قالت كولومبيا إنها ستواصل العمل مع الولايات المتحدة لمكافحة تهريب المخدرات، باستخدام معلومات المخابرات والتقنيات الأميركية.

وقال وزير الداخلية الكولومبي أرماندو بينيديتي في مقطع مصور مع وزير العدل أندريس إيداراجا أرسلته الحكومة إلى الصحافيين، الاثنين: “أبلغت حكومة كولومبيا نظيرتها الأميركية بأننا سنواصل التنسيق والتعاون في مكافحة تهريب المخدرات”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصف نظيره الكولومبي جوستافو بيترو “بالمريض” وقال إن واشنطن قد تقوم بعملية عسكرية بالدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

ودخلت القوات الأميركية في مطلع الأسبوع إلى فنزويلا وألقت القبض على رئيسها نيكولاس مادورو، الذي دفع، الاثنين، بالبراءة في محكمة بنيويورك من تهم اتهامات بالإرهاب المرتبط بالمخدرات.

وقال بينيديتي إن عمليات مكافحة المخدرات في كولومبيا ستستهدف مختبرات المخدرات والمنظمات الإجرامية ومعسكراتها، فيما قال إيداراجا: “سنواصل التشديد على مكافحة هذه الآفة، لا سيما على الحدود الكولومبية الفنزويلية”.

وانتقدت كولومبيا تصريحات ترمب، الأحد، وقالت إن أي توغل أميركي محتمل سيكون “تدخلاً لا مبرر له”.

وقال وزير الدفاع بيدرو سانتشيث إن هناك “فرصة ذهبية” لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة تهريب المخدرات.

وتضغط الولايات المتحدة على كولومبيا لتكثيف حملتها لمكافحة تهريب المخدرات حيث قفزت زراعة الكوكا، المادة الخام المستخدمة في صناعة الكوكايين، في السنوات القليلة الماضية.

وتؤكد حكومة بيترو أنها صادرت كميات قياسية من الكوكايين، منها نحو 1000 طن في 2025.

شاركها.