حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس، من أن التوتر المتصاعد حول إيران قد يقود إلى انفجار يشمل الشرق الأوسط بأكمله، مؤكداً أن موسكو لن تكتفي بمراقبة التطورات دون تحرك.

وقال لافروف في تصريحات صحفية إن إيران شريك وثيق لروسيا، وإن بلاده لن تقف “مكتوفة الأيدي” أمام ما يجري، مشيراً إلى استعداد موسكو للمساهمة في خفض التصعيد بين تل أبيب وواشنطن وطهران.

وأوضح الوزير الروسي أن بلاده لا تطرح نفسها وسيطاً رسمياً بين الأطراف، لكنها تجري اتصالات ومناقشات مع الجميع حول الوضع الراهن.

المفاوضات الأمريكيةالإيرانية تعود إلى مسارها 

وفي موازاة التحذيرات الروسية، أكدت الولايات المتحدة وإيران رغبتهما في المضي قدماً في المسار الدبلوماسي رغم الخلافات حول نطاق المفاوضات، خصوصاً إصرار طهران على حصرها في الملف النووي دون التطرق لقدراتها العسكرية.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن خطط عقد اجتماع بين واشنطن وطهران في مسقط يوم الجمعة “عادت إلى مسارها الصحيح”، موضحاً أن القرار جاء بعد ضغوط من قادة عرب ومسلمين على إدارة الرئيس دونالد ترامب لعدم الانسحاب من اللقاء.

ونقل موقع أكسيوس أن عدداً من القادة العرب والإسلاميين طلبوا من واشنطن الإبقاء على الاجتماع وإتاحة الفرصة للاستماع إلى الطرح الإيراني.

محادثات غير مباشرة… ومشاركة عراقجي وويتكوف

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن المحادثات ستكون غير مباشرة، ومن المتوقع أن يشارك فيها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف.

وتشير المعلومات إلى أن المفاوضات ستركز على الملف النووي ورفع العقوبات، بينما ترفض طهران إدراج برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية ضمن أي نقاش.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.