تخطط شركة الدفاع البريطانية Babcock لتطوير نظام إطلاق للصواريخ منخفضة التكلفة التي تصنعها شركة Frankenburg Technologies الإستونية الناشئة، بهدف توفير دفاعات بحرية رخيصة ضد المسيرات الهجومية أحادية الاتجاه.
ووقعت شركتا Babcock وFrankenburg Technologies مذكرة تفاهم لاستكشاف تطوير نظام دفاع جوي بحري مضاد للطائرات المسيرة جديد “وبأسعار معقولة”، بقيادة هندسية من المملكة المتحدة لتوفير “قدرة سيادية جديدة”، حسبما ذكرت الشركتان في بيان مشترك.
ولم تشر الشركتان في بيانهما إلى نوع الصواريخ التي تنتجها شركة Frankenburg الإستونية، لكن موقع Defense News أكد أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الشركتين لإنتاج نظام إطلاق لصواريخ Mark 1، التي تعتبر أصغر صواريخ اعتراضية في العالم.
وأكدت شركة Frankenburg، ومقرها تالين عاصمة إستونيا، أنها ترغب في تطوير أنظمة صواريخ أرخص بعشر مرات، وأسرع بمئة مرة في الإنتاج من القدرات الصناعية الحالية.
ويرأس الشركة الرئيس التنفيذي كوستي سالم، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الإستونية، بينما يتولى المدير التنفيذي السابق في شركة Diehl Defence أندرياس بابرت مسؤولية التكنولوجيا والهندسة.
تهديد المسيرات
وقال سالم، في البيان، إن “تهديد الطائرات المسيرة كبير للغاية في الحروب، وأصبح من الضروري تصميم كل طبقة دفاعية لتكون قادرة على الانتشار السريع والفعال منذ البداية”.
وأضاف أن الشراكة مع شركة Babcock ستتيح “تسريع وتيرة توفير قدرة بحرية تشغيلية”.
وأوضحت الشركتان، في البيان المشترك، أن القدرة الدفاعية الجوية المطورة ستوفر “حلولاً أكثر فعالية من حيث التكلفة وقابلة للتطوير وذات قدرة حركية”، لحماية العسكريين ومواقع البنية التحتية الحيوية في جميع أنحاء أوروبا، لافتتين إلى أن التعاون سيفتح فرصاً للتصدير العالمي.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تسعى فيه القوات المسلحة في جميع أنحاء أوروبا جاهدة لإيجاد وسائل فعالة من حيث التكلفة لمواجهة الطائرات المسيرة الرخيصة، التي أصبحت منتشرة في كل مكان فوق ساحة المعركة بأوكرانيا.
صاروخ Mark 1
صرح سالم بأن صاروخ Mark 1 من Frankenburg، هو أصغر صاروخ موجه في العالم.
واختارت إستونيا شركة Frankenburg، في أكتوبر، كواحدة من 4 شركات لإنشاء مرافق إنتاج في مجمع الصناعات الدفاعية الجديد في البلاد، مع خطط لإنتاج 100 صاروخ دفاع جوي قصير المدى يومياً في المرحلة الأولى.
ويبلغ طول الصاروخ Mark 1 حوالي 60 سنتيمتراً وقد تم تصميمه للإنتاج الضخم، ويعمل بمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب ومصنوع من مكونات متوفرة تجارياً، حيث أعلنت Frankenburg أن الصاروخ انتقل من مرحلة التصميم إلى مرحلة الإطلاق الحي في 13 شهراً.
وأشارت الشركة، في ديسمبر، إلى أول عملية “اعتراض كامل لسلسلة القتل” ضد هدف جوي سريع الحركة، في قاعدة أداجي التابعة لحلف الناتو في لاتفيا.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة Babcock، ديفيد لوكوود: “قطاع الدفاع دخل حقبة جديدة مع التطور السريع لحرب الطائرات المسيرة، ويحتاج القطاع إلى الاستجابة لهذا التهديد المتزايد”.
ووقعت Frankenburg مذكرة تفاهم مع شركة Polska Grupa Zbrojeniowa في نوفمبر لدمج صواريخ الشركة الإستونية على منصات PGZ، مع خطط لإنشاء قدرة تصنيع صواريخ محلية تصل إلى 10000 وحدة سنوياً.
