أكدت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية أن ليلة النصف من شعبان من الليالي المباركة التي خصّها الله تعالى بفضل عظيم، مشيرة إلى أحاديث النبي ﷺ التي تبين أن الله يغفر فيها لعباده المؤمنين، إلا لمن كان مشركًا أو صاحب حقد.
فرصة عظيمة للمغفرة وتجديد التوبة
وأوضحت اللجنة أن المغفرة الإلهية في هذه الليلة مرتبطة بصفاء القلوب وسلامة الصدور، داعية المسلمين إلى تطهير النفس من الأحقاد والإقبال على الله بقلوب خالصة. واستشهدت اللجنة بالآية الكريمة: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾، مؤكدًة على سعة رحمة الله ومغفرته للذنوب مهما عظمت.
كما ذكرت اللجنة حديثًا قدسيًا يؤكد أن رحمة الله تسبق غضبه، وأن باب التوبة مفتوح دائمًا للذين يستغفرونه، مشددة على أن هذه الليلة تمثل فرصة للإكثار من الاستغفار، وتجديد التوبة، وإصلاح القلوب، والإقبال على الله طمعًا في مغفرته ورضوانه.
