جدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، تصريحاته المنتقدة لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية حول العالم، مشيراً إلى تراجع دورها في دعم الحلفاء واتباعها سياسات تتجاهل القواعد الدولية فيما وصفه بـ”عدوانية استعمارية جديدة” في العلاقات الدبلوماسية.

وأعرب ماكرون خلال خطابه السنوي أمام السفراء الفرنسيين، عن أسفه لهذا الأمر، مبيّناً أن أداء المؤسسات متعدّدة الأطراف يشهد تراجعاً مستمراً.

كما وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن “العالم يعيش اليوم في ظل قوى عظمى تتنافس فيما بينها على تقاسم النفوذ والسيطرة.

ويأتي خطاب ماكرون السنوي أمام السفراء الفرنسيين عادة لتحديد أولويات السياسة الخارجية الفرنسية ومواقف فرنسا من القضايا الدولية الكبرى، بما في ذلك العلاقات مع الولايات المتحدة والقوى العظمى الأخرى.

وتسعى فرنسا من خلال هذه التصريحات إلى تأكيد موقفها المستقل والدعوة إلى التزام القواعد الدولية وتعزيز التعاون متعدّد الأطراف.

وكان الرئيس الفرنسي أعلن قل ثلاثة أيام أن بلاده “لا تدعم ولا توافق” على “الأسلوب” الذي استخدمته الولايات المتحدة للقبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ونقله إلى أراضيها، وفقاً لما أفادت به المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، في حين بحثت فرنسا مع شركائها الأوروبيين آليات الرد على تهديدات الرئيس دونالد ترامب بشأن غرينلاند.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.