وافق “الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب” على إعادة سوريا إلى عضوية الاتحاد، في اجتماعه المنعقد في القاهرة بمشاركة معظم الروابط والنقابات والاتحادات العربية.

وذكر “اتحاد الكتّاب العرب” في سوريا، الأحد 1 من شباط، أن الموافقة على عودة العضوية، جاءت بعد نقاشات مطولة قدم فيها رئيس الاتحاد، أحمد جاسم الحسين، الرؤية الجديدة للاتحاد.

وأشار “اتحاد الكتّاب” في سوريا إلى أن “اتحاد الكتّاب العرب” قرر عقد دورته المقبلة في دمشق نهاية عام 2026.

وكان “اتحاد الكتّاب العرب” جمّد عضوية سوريا خلال السنوات الماضية، على خلفية أحداث الثورة السورية.

رئيس “اتحاد الكتّاب العرب” في سوريا، أحمد الحسين، صرح ل، أن عودة الاتحاد إلى عضوية “اتحاد الكتّاب العرب”، ستمكن سوريا من الترشح للأمانة العامة والمشاركة في انتخابات “اتحاد الكتّاب العرب”، مع إمكانية نقل مقره إلى سوريا، والانضمام إلى الاتفاقيات التي عقدها الاتحاد مع المنظمات الدولية.

وأضاف الحسين نقاطًا أخرى لأهمية العودة، تكمن في المشاركة في أنشطة الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، وتفعيل الاتفاقات مع روابط الاتحاد، ومشاركة الكتّاب السوريين في فعاليات الكتّاب العرب في مختلف البلدان.

ونوه اتحاد الكتّاب في سوريا إلى مشاركته في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب للعام 2026، قائلًا إن المشاركة، “تثبت حضور سوريا وكِتابها الذي يمثل تجليات فعل حضاري حفر بصماته المضيئة على جدران التاريخ”.

وأضاف أن مشاركة الاتحاد وعدد من الناشرين السوريين، “يساهم في تألق الكتاب السوري بأبهى حلله، موجهًا رسالة إنسانية للعالم بأسره مفادها أن سوريا أرض علم ومهد حضارات”.

وأوضح الاتحاد أن رئيسه، أحمد جاسم الحسين، سيشارك في فعاليات المعرض الثقافية عبر محاضرة بعنوان “مصر في عيون الكتّاب السوريين”، يتوقف خلالها عند نماذج من كتابات المبدعين السوريين عن مصر وبعض اليوميات والعلاقات الإبداعية بين سوريا ومصر ماضيًا وحاضرًا.

وبيّن “اتحاد الكتّاب” أن مشاركة رئيسه، جاءت بدعوة من إدارة معرض القاهرة الدولي للكتاب.

اتحاد الكتّاب في سوريا قال، “إن معرض القاهرة الدولي للكتاب يعد من أكبر معارض الكتاب في الشرق الأوسط، وثاني أكبر معرض للكتاب بعد معرض فرانكفورت الدولي”، مشيرًا إلى أن عدد زواره يتجاوز مليوني شخص سنويًا، وتعقد على هامشه الندوات والنشاطات الثقافية والفنية، وتُطلق من خلاله مجموعة من الجوائز الأدبية”.

إعادة هيكلة “الاتحاد”

شهد “اتحاد الكتّاب العرب” في سوريا إعادة هيكلة بعد سقوظ نظام الأسد، حيث تم تكليف الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسًا، خلفًا للشاعر محمد طه العثمان، الذي قدم استقالته قبل فترة.

وأصدر الاتحاد، في 12 من تشرين الأول 2025، قرارًا يقضي بفصل أعضاء من عضوية الاتحاد ويرجع ذلك لتحريضهم ضد السوريين.

وأوضح الاتحاد في بيان نشره عبر “فيسبوك” أن رئيس اتحاد العرب المعين حديثًا، أحمد جاسم الحسين، فصل كلًا من:

رفعت الأسد
بثينة شعبان
بشار الجعفري
خالد عبود
علي الشعيبي
خالد الحلبوني
طالب إبراهيم
خليل جواد
نهلة السوسو
رجاء شاهين
حسن أحمد حسن
سعد مخلوف
حسن م يوسف.

وقال رئيس الاتحاد، إن القرار جاء بسبب خروج الأسماء المذكورة عن مبادئ الاتحاد، وشرعة حقوق الإنسان التي قررتها الأمم المتحدة، وشرف الكلمة في الدفاع عن حق الإنسان في الحرية والكرامة، وتحريضهم ضد السوريين، ووفاء لدماء الشهداء وتضحيات الشعب السوري.

كما أعاد “اتحاد الكتّاب العرب” في سوريا، أعضاء فُصلوا خلال عهد النظام السوري السابق، بسبب مواقفهم السياسية ومشاركتهم بالثورة السورية.

واعتبر الاتحاد في بيان نشره في 13 من تشرين الأول 2025، أن القرار جاء لـ”إنصاف المبدعين والمفكرين الذين ساندوا ثورة الشعب السوري وآمنوا بحقبة التغيير والخلاص من النظام الاستبدادي”.

ووفق القرار، أعيدت عضوية شخصيات عُرفت بمناهضتها لنظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، وهم:

برهان غليون
خلدون الشمعة
مرح البقاعي
ياسر الأطرش
علي نجيب إبراهيم
المثنى الشيخ عطية
عبد الواحد علواني.

وأشار الاتحاد إلى أن هذا القرار جاء استكمالًا للقرارات السابقة المتعلقة بإعادة كل الأعضاء الذين فصلهم النظام السابق لأسباب سياسية أو فكرية.

المصدر: عنب بلدي

شاركها.