يرى خبراء بأن الاهتمام الإماراتي بالذكاء الاصطناعي ليس مجرد توجه تقني، بل مشروع وطني طويل المدى يهدف إلى جعل الإمارات من أكثر دول العالم تقدّمًا بحلول 2071، عبر تحسين الأداء الحكومي، وتنويع الاقتصاد، وخلق قطاعات جديدة عالية القيمة.  

ويأتي السر وراء هذا الاهتمام لأسباب عدة، منها:

أولا: تحقيق رؤية مئوية الإمارات 2071، إذ تسعى الإمارات إلى أن تكون من أفضل دول العالم في مختلف المجالات بحلول 2071.

ويعد الذكاء الاصطناعي يُعدّ أداة أساسية لتحقيق هذا الهدف عبر تسريع التنمية ورفع جودة الحياة.  

ثانيا، تحسين الأداء الحكومي وتسريع الإنجاز، إذ تهدف الاستراتيجية إلى الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بنسبة 100% في الخدمات الحكومية وتحليل البيانات بحلول 2031، وهذا يعني خدمات أسرع، قرارات أدق، وتكاليف تشغيل أقل.  

ثالثا، تنويع الاقتصاد وخلق أسواق جديدة، فالإمارات تريد تقليل الاعتماد على النفط عبر بناء اقتصاد معرفي. والذكاء الاصطناعي يفتح أسواقًا جديدة في الصحة والتعليم ، الطاقة، النقل، الأمن والخدمات الحكومية. 

وهذه القطاعات تُنتج قيمة اقتصادية عالية وتوفر وظائف مستقبلية.

رابعا، الريادة الإقليمية والعالمية، فالإمارات تريد أن تكون الحكومة الأولى عالميًا في استثمار الذكاء الاصطناعي. والمنافسة العالمية على قيادة هذا المجال شديدة، والإمارات تتحرك مبكرًا لتأخذ موقعًا متقدمًا.  

خامسا، الاستعداد لمستقبل سريع التغيّر، التكنولوجيا تتطور بسرعة والدول التي لا تستعد مبكرًا ستتأخر. الإمارات تبني بنية تحتية رقمية، وتُدرّب الكفاءات، وتُنشئ وزارات ومؤسسات متخصصة لضمان جاهزيتها.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.