ما هو كلب الموت الاسكتلندي؟ وكيف كان يفترس ضحاياه؟

الكو سيث، أو كلب الموت الاسكتلندي، أحد الأساطير الأوروبية الشهيرة، حيث يتم تعريف على كو سيث، بأنه وحش أسطوري من التراث السلتي الذي أثار الرعب في قلوب السكان المحليين.
كلب الموت
تتميز المناظر الطبيعية في الجزر البريطانية بأجواء من عالم آخر، خاصةً عندما يلفها الضباب. وخاصةً عندما تقضي وقتًا في التفكير في تاريخ هذه الدول الملطخ بالدماء. إذا لم يكن الجو مخيفًا بما يكفي، تخيل إضافة كلب أخضر عملاق إلى المنظر.
وتختلف أوصاف الكو سيث، ولكن بعض العناصر كانت عالمية. من بينها معطف أشعث ذو لمعان زمرديّ واضح، حيث تقول بعض الروايات إنه كان يبدو أسود اللون، ووفقًا لأطلس أوبسكورا، فإن اللون الأخضر للكو سيث “كان مرتبطًا عمومًا بسوء الحظ، وهو اللون الأكثر شيوعًا المرتبط بالجن والسحر والظواهر الخارقة للطبيعة”.
كان كلب الموت معروفًا أيضًا بحجمه الضخم، الذي يُضاهي حجم عجل كبير، وزعم بعض السكان المحليين أن آثار أقدامه كانت بحجم طبق عشاء! ومن العلامات الأخرى الدالة على وجود هذا المفترس عيون ضخمة قزحية الألوان (تتوهج أحيانًا باللون الأحمر) وذيل كثيف يبدو مضفرًا أو ملفوفًا.
وعلى الرغم من حجمهم الضخم، اشتهر الكو سيث بخفتهم المذهلة، حيث كانوا يطاردون البشر لأغراض شريرة، والأسوأ من ذلك، أنهم كانوا يظهرون ويختفون متى شاءوا.
نباح كلب الموت أشدّ من عضة
معظم الكلاب الأليفة معروفة بنباحها الأشدّ وطأةً من عضة، ولكنّ كلب الموت ارتقى بهذا الأمر إلى مستوىً جديدٍ كليًا، وكان كلب الجنّية السلتي سيئ السمعة بافتراسه البشر لأخذهم إلى عالم الجنّيات، وماذا حدث عندما وجد الكلب الشبح فريسته؟
وأعلنت الصرخة الأولى أن كلب الجنّية قد رأى ضحيته. أما الثانية، فقد ملأتا السامع باليأس. والثالثة، أيدت أن الضحية قد نفدت من الزمن. تزعم بعض روايات الأسطورة أن عواء الحيوانات كان يُسمع لأميال، حتى في البحر. وكان الصوت يعني الهرولة بحثًا عن الأمان. أما أولئك الذين لم يجدوا ملجأً عند العواء الثالث، فقد ماتوا من الخوف.
كلب الرعب السلتي
لا عجب أنهم كانوا على رأس قائمة المخلوقات الخيالية التي لم يرغب البريطانيون برؤيتها! ولكن أين عاشت هذه المخلوقات، وكيف كان من الممكن تجنبها؟ تقول الأسطورة إنهم سكنوا المرتفعات الاسكتلندية بشكل رئيسي، مفضلين الشقوق المظلمة كأوكار لهم.