نفّذت السلطات الفرنسية، اليوم الاثنين، مداهمات في معهد العالم العربي في باريس في إطار تحقيق قضائي يستهدف مديره المستقيل جاك لانغ، على خلفية الاشتباه بارتباطه المالي بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة عمليات دهم منسّقة شملت مواقع عدّة مرتبطة بلانغ، وفق ما أكدته النيابة المالية الفرنسية.
وقالت النيابة العامة الوطنية إن التحقيق المفتوح يشمل جاك لانغ وابنته كارولين في قضية تتعلق بـ “تبييض عائدات تهرب ضريبي مشدد”، وذلك بعد ظهور اسمه مئات المرات في الوثائق التي كشفتها وزارة العدل الأمريكية ضمن ملفات إبستين.
استقالة تحت الضغط… والمداهمات تتزامن مع وداع الموظفين
وكان لانغ قد استقال من رئاسة معهد العالم العربي قبل أيام، بعدما تصاعدت الضغوط إثر ورود اسمه في ملفات إبستين.
وأفادت تقارير إعلامية بأن عمليات الدهم جرت بينما كان لانغ يودّع موظفي المعهد في حفل داخلي، حيث قال في كلمته إنه “سعيد بأن القضاء الفرنسي بدأ عمله”، من دون الإشارة مباشرة إلى المداهمات.
شبهات حول شركة أوفشور أسستها ابنته مع إبستين
وكان موقع ميديابارت قد كشف في 2 فبراير أن كارولين لانغ أسست مع إبستين عام 2016 شركة أوفشور في جزر العذراء الأمريكية، ما دفعها لاحقاً إلى الاستقالة من منصبها على رأس نقابة منتجي السينما المستقلين.
لانغ ينفي… والتحقيق يتوسع
ورغم نفي لانغ المتكرر للاتهامات، مؤكداً أنها “لا أساس لها”، فإن التحقيقات تتوسع مع إعادة فتح ملفات مرتبطة بشبكة إبستين، بما في ذلك التدقيق في العلاقات المالية والممتلكات المرتبطة بشخصيات فرنسية بارزة.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
