أعلنت رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشنكو الأربعاء أنه تمّ دهم مكتب حزبها في كييف، في وقت تحدثت وكالات مكافحة الفساد عن شبهات بضلوعها في قضيّة شراء أصوات نوّاب.
وكانت وكالة مكافحة الفساد الأوكرانيّة والنيابة العامّة المكلّفة بقضايا الفساد أعلنتا في وقت سابق الأربعاء الاشتباه بأنّ «زعيمة» إحدى الكتل البرلمانيّة عرضت على عدد من النوّاب شراء أصواتهم، وهي جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن عشر سنوات.
ولم تذكر الوكالة والنيابة العامة اسم تيموشنكو، لكن يمكن التعرف إليها بسهولة في مقطع فيديو لعملية الدهم تم نشره، رغم تمويه وجهها. ويُظهر الفيديو محقّقين يضعون رزماً من الدولارات على مكتب النائبة في حضورها.
وأكّدت تيموشنكو أنّ عمليّات تفتيش جرت في مكتب حزبها خلال الليل. وأعلنت على فيسبوك «أرفض رفضاً باتّاً هذه الاتهامات السخيفة» مؤكدة أن المفتشين «لم يعثروا على أيّ شيء» غير قانوني. واعتبرت أنها تتعرّض لـ«تصفية سياسيّة».
وتيموشنكو (65 عاماً) من الوجوه البارزة في الحياة السياسيّة الأوكرانيّة منذ حوالى ثلاثة عقود وتميّزت بدورها خلال الثورة البرتقاليّة عام 2004 التي حملت مؤيدين للغرب إلى السلطة في كييف.