أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات بشأن الملف النووي “إن كانت عادلة ومنصفة”.
وقال عراقجي في مؤتمر صحافي مع نظيره التركي هاكان فيدان: “في حال كانت المفاوضات عادلة ومنصفة، ستكون الجمهورية الإسلاميّة مستعدة للمشاركة فيها”، مؤكدًا أن بلاده “لم تسع يومًا لامتلاك السلاح النووي”.
وأعلن الوزير الإيراني أن بلاده “ترحب بخيار المفاوضات، لكنها مستعدة أيضًا للحرب”، مؤكدًا أن طهران “تحتاج إلى معرفة الشروط المسبقة وجدول الأعمال قبل بدء أي مفاوضات مع الأمريكيين”.
وقال عراقجي: “لا يمكن أن تفرض نتائج المفاوضات على إيران ولا يمكن أن نقبل التفاوض تحت التهديد”.
كما أكد استعداد بلاده لمناقشة برنامجها النووي، لكنه نفى الاستعداد لمناقشة قدراتها الدفاعية، مؤكدًا أنه لا توجد أي اجتماعات مقررة في هذه المرحلة مع الولايات المتحدة.
وقال: “أود التأكيد بشكل قاطع على أن القدرات الدفاعية والصواريخ الإيرانية لن تكون أبدًا موضوعًا للتفاوض. أمن الشعب الإيراني شأن خاص لا يخص أحدًا سواه”.
من جهته، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن بلاده نقلت لمحاوريها في كل فرصة، معارضة أنقرة لأي تدخل عسكري ضد إيران.
وأعرب فيدان عن أمله في حل الشؤون الداخلية الإيرانية سلميًا من قبل الإيرانيين أنفسهم دون تدخل خارجي.
وأضاف: “نقلنا لمحاورينا في كل فرصة، معارضة تركيا لأي تدخل عسكري ضد إيران”.
وجاءت هذه التصريحات في وقت رست فيه المدمرة الأمريكية “ديلبرت بلاك”، اليوم الجمعة، في ميناء إيلات، في خطوة تزامنت مع تصاعد التوترات الإقليمية واستعدادات مرتبطة بإمكانية تنفيذ هجوم عسكري على إيران.
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية إن المدمرة الأمريكية رست في ميناء إيلات “في ظل الاستعدادات في المنطقة لهجوم أميركي على إيران”، في إشارة إلى المناخ الأمني المتوتر الذي تشهده المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
في المقابل، نقلت الهيئة عن الجيش الإسرائيلي قوله إن رسو المدمرة، التابعة للأسطول الخامس للقيادة المركزية الأمريكية سنتكوم، يأتي “ضمن نشاط روتيني ومخطط له مسبقًا، وكجزء من التعاون القائم مع الجيش الأمريكي”، نافيًا وجود دلالات عملياتية مباشرة للخطوة.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
