وقعت الشركة السورية للبترول اليوم، الأربعاء 4 شباط، مذكرة تفاهم مع شركتي “شيفرون” الدولية و”باور إنترناشيونال” القابضة، لاستثمار أول حقل نفط بحري في سوريا.

وتهدف المذكرة، بحسب ما ذكرت وزارة الطاقة السورية، إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة ودعم مسارات التنمية والاستثمار.

وأضافت الوزارة أن المذكرة تفتح آفاق جديدة للاستكشاف البحري والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، بما يسهم في تطوير القطاع النفطي وتعزيز أمن الطاقة الوطني.

وأوضحت أن المذكرة تأتي في إطار توسيع التعاون مع الشركات الدولية الرائدة واستقطاب الاستثمارات النوعية التي تدعم إعادة بناء البنية التحتية لقطاع النفط والغاز وتطويرها.

المكتب الإعلامي في الشركة السورية للبترول، قال ل، إن المذكرة تتضمن قيام الشركتين الموقعتين مع الشركة السورية للبترول، بالاستكشاف والتنقيب عن حقل بحري في المياه السورية.

وحضر توقيع المذكرة في قصر الشعب بدمشق، الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك، إلى جانب السفير القطري في سوريا، خليفة عبد الله آل محمود، وعدد من وزراء الحكومة السورية.

تعزيز للاقتصاد الوطني

قال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، إن أهمية المذكرة تنبع من دورها في تعزيز الاقتصاد الوطني.

ولفت قبلاوي إلى أن العديد من الآبار النفطية تعرضت لأعمال تخريب قبل استعادة الدولة السيطرة عليها.

من جانبه أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك، أن الاستثمار في قطاع الطاقة، يفتح آفاقًا لفرص عمل وحياة أفضل في سوريا، مشيرًا إلى أن شركة “شيفرون” تعد من أكبر الشركات العالمية التي تتحرك بالتوازي مع السياسة الأمريكية.

ووصف براك الشراكة بين الجانبين بـ”خطوة تحولية لرسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات من المعاناة”.

وأضاف أن “سوريا تبهرنا من جديد بنسيجها عموديًا وأفقيًا بقيادة الرئيس أحمد الشرع”.

وأردف “أن القيادة السياسية في سوريا، تشكل ركيزة أساسية لمرحلة التعافي والاستقرار”.

وكان الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، قال إن هناك تقدمًا ملموسًا في المفاوضات مع كبرى شركات الطاقة العالمية، وبدء صفحة جديدة مع شركة “شيفرون” الأمريكية.

وجاء تصريح قبلاوي، على هامش فعاليات المعرض الدولي للبترول والطاقة بدمشق، في 11 من تشرين الثاني 2025، الذي حضرته.

قبلاوي أشار حينها إلى أن الشركة السورية للبترول، تعمل على تنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى، تشمل إعادة تأهيل وتطوير خطوط النقل الحالية.

وأضاف أن الشركة تأسست حديثًا برؤية مستقبلية لتكون من الشركات العالمية الرائدة في مجال النفط والغاز والبتروكيماويات، على غرار الشركات الدولية الكبرى مثل “أرامكو” و”قطر للطاقة”.

وشركة “شيفرون” هي شركة أمريكية متعددة الجنسيات تعمل في مجال الطاقة، يقع مقرها الرئيس في سان رامون، كاليفورنيا. تأسست كواحدة من الشركات الناتجة عن شركة “ستاندرد أويل”، وتنشط في التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي وإنتاجه، بالإضافة إلى التكرير، والنقل، والتصنيع الكيماوي، وتوليد الطاقة، وتعمل في أكثر من 180 دولة حول العالم.

وتعد مجموعة “باور انترناشيونال” القطرية، من أكبر المجموعات في الشرق الأوسط، وتعمل في 19 دولة، وتركز على قطاعات المقاولات والزراعة والعقارات والترفيه والطاقة.

المصدر: عنب بلدي

شاركها.