اخر الاخبار

حملة تبشير للمسيحية في جامعة تثير غضب المغاربة.. أين أمير المؤمنين محمد السادس؟

Advertisement

وطن نشر حساب “الحركة المغربية” الشهير على موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو صادم لانتشار عمليات تبشير بالمسيحية في الجامعات المغربية.

وأظهر مقطع فيديو لاقى ردود أفعال قوية، مجموعة من المهاجرين من جنوب الصحراء وهم يتجولون في إحدى الجامعات المغربية ويبشرون بالمسيحية.

وأظهر الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن” تجول مجموعة من الشبان الذين يحملون في أيديهم أوراقا وهم يستوقفون الطلاب ويدعونهم لاعتناق المسيحية.

وسمع في الفيديو صوت أحد الطلبة الي استاء مما رآه، معبرا عن غضبه بالقول: “يبشرون بالمسيحية..اللهم إن هذا منكر”.

وسمع آخر وهو يقول أن هؤلاء الشبان يروجون للمسيحية، معتبرا الأمر بغير المعقول أن يحدث في الجامعات المغربية.

Des migrants subsahariens prêchent le christianisme dans une faculté marocaine.

On rappel que l’article 220 du code pénal marocain punit le prosélytisme (incitation à la conversion d’un musulman) à des peines allant de 3 à 6 mois de prison. pic.twitter.com/xQ266x5UOn

— MM ۞ (@MoorishMovement) July 12, 2023

دين جديد وحياة جديدة

وفجرت مغردة قنبلة مدوية، مؤكدة بأن هذا ليس بالجديد في المغرب، موضحة ان نجلها “إبراهيم” يتلقى دائمًا عروض للتحول إلى اليهودية أو المسيحية ، بعروض جذابة ، مثل: العيش في إسرائيل أو فرنسا ، مع عمل استثنائي وطعام وسكن وتعليم خاص للأطفال. ”

وقالت أن مايتم عرضه باختصار هو حياة جديدة مع دين جديد.

Mais c’est pas nouveau , mon père allah irahmo , recevait tout le temps des offres pour se convertir au judahisme ou Christianisme, avec des offres attractives, ( aller vivre en Israël ou France boulot de extraordinaire nourrit loger scolarisation privée pour les enfants . Bref…

— Mouna Matrougui Ramzi (@MMatrouguiRamzi) July 13, 2023

استنكار واسع للصمت الحكومي

واستنكر بعض المغردين عدم التدخل الحكومي أو التعليق على الواقعة، على الرغم من أن الفقرة الثانية من الفصل 220 من القانون الجنائي، تنص على حبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات، مع غرامة، لـ”كل من استعمل وسائل الإغراء لزعزعة عقيدة مسلم أو تحويله إلى ديانة أخرى؛ وذلك باستغلال ضعفه أو حاجته إلى المساعدة أو استغلال مؤسسات التعليم أو الصحة أو الملاجئأوالمياتم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *