وصلت قافلة طبية تضم عشرات المقاتلين، من بينهم مصابون، من حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب إلى محافظة الحسكة، وذلك في إطار عمليات الإجلاء التي تشهدها المنطقة عقب التصعيد العسكري الأخير.

وتضاربت الأنباء حول الحصيلة النهائية لأعداد الذين تم إجلاؤهم، وسط غياب إحصائية رسمية دقيقة من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مسؤول في وزارة الداخلية السورية قوله إن عملية الإجلاء شملت 360 مقاتلًا وأكثر من 59 مصابًا جرى نقلهم من أحياء حلب إلى مناطق شمال شرقي سوريا.

بينما اعتقلت الحكومة السورية نحو 300 مقاتل، بحسب ما نقلته الوكالة.

أين توزع المصابون؟

وبحسب مصادر محلية في الحسكة ل، استقبلت مستشفيات مدينة الحسكة اليوم، الأحد 11 من كانون الثاني، 35 مصابًا، وُزعوا على النحو التالي:

المستشفى الوطني: استقبل 6 حالات، بينهم سيدتان.

مستشفى “الشهيدة ساريا” العسكري: نُقل إليه بقية الجرحى من العناصر المقاتلين لتلقي العلاج.

إغلاق للمحال وتوجيهات أمنية

تزامن وصول القافلة مع حالة من الاستنفار الأمني في مدينة الحسكة، حيث أغلقت المحلات التجارية أبوابها بتوجيهات من “قسد”.

ووصف إعلام “الإدارة الذاتية” هذا الإغلاق بأنه “خطوة تضامنية” مع حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بينما أُشير إلى أن أعدادًا أخرى من المقاتلين والجرحى تم تحويلهم مباشرة إلى مدينة الرقة.

يأتي وصول هذه القوافل بعد معارك عنيفة شهدتها الأحياء ذات الغالبية الكردية في مدينة حلب، والتي انتهت بخروج المقاتلين وعدد من الجرحى باتجاه مناطق سيطرة “قسد” في شرق الفرات.

وسيطرت القوات الحكومية على كامل الأحياء التي كان يتمركز فيها مقاتلون مرتبطون بـ”قوات سوريا الديمقراطية” في مدينة حلب.

وأدت المواجهات في حلب إلى نزوح أكثر من 155 ألف شخص، بحسب أرقام محافظ حلب، عزام غريب.

بينما قتل أكثر من 21 شخصًا، بحسب أرقام من الجانبين، وسط ضبابية بشأن المدنيين الضحايا مع غياب التقارير الحقوقية المستقلة إلى الآن.

المصدر: عنب بلدي

شاركها.