قالت مصادر أمنية تركية، اليوم الخميس، إن قضية قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تقترب من طي صفحتها، في ظل تغيّر موازين التفاوض بشأن الحرب على تنظيم داعش.
دمشق باتت الجهة الرسمية في التفاوض
وأوضحت المصادر وفق ما نقلت وسائل إعلام أن الحكومة السورية أصبحت الجهة الرسمية التي تتولى التفاوض في ملف الحرب ضد داعش، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب ينظران أيضاً إلى أن دور قسد يقترب من نهايته.
وأضافت المصادر أن قسد بدأت تفقد أوراقها الرابحة في المفاوضات، مع تراجع نفوذها السياسي والعسكري في شمال وشرق سوريا.
موقف أنقرة
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أشاد باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد، معرباً عن أمله في حل هذا الملف نهائياً دون إراقة المزيد من الدماء.
وحذّر أردوغان مما وصفه بـ”حملات تحريض” تستهدف إثارة المكوّن الكردي في سوريا وتركيا، داعياً الأكراد إلى عدم الانجرار وراء تلك الحملات.
وأعطت الحكومة السورية لقوات قسد مهلة 4 أيام تنتهي يوم السبت المقبل بهدف تطبيق الاتفاق الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
