كشف المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية تميم خلاف، عن أن مصر تواصل دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة برئاسة علي شعث بما يُمكنها من الاضطلاع بمسؤولية إدارة الشؤون اليومية لتوفير الخدمات الأساسية في ظرف بالغ التعقيد، إلى حين عودة السلطة الفلسطينية لإدارة القطاع واستعادة المسار المؤسسي الكامل.
وأوضح أن نشر قوة الاستقرار الدولية سيمثل ضمانة حقيقية لتحويل وقف إطلاق النار إلى التزام مستدام يمكن البناء عليه سياسياً وإنسانياً.
كما اعتبر في الوقت ذاته، أن فتح معبر رفح في الاتجاهين، بعد إنساني ثابت بالنسبة لمصر، والتزام لا يخضع للمواءمات، بل يعكس مسؤولية مستمرة تجاه الشعب الفلسطيني.
وأكد في تصريحات لصحافيين اليوم الخميس، أن هدف بلاده خلال هذه المرحلة تثبيت وقف إطلاق النار على أسس صلبة.
وعن إيران، قال المسؤول المصري إن بلاده تكثف من تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التوتر وخفض التصعيد في المنطقة انطلاقاً من مسؤوليتها الإقليمية وحرصها على دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدا أن اللحظة الراهنة تتطلب تغليب صوت الحكمة والحوار. وشدد على أن المسار التفاوضي وحده هو الكفيل بالتوصل إلى تفاهمات تراعي شواغل جميع الأطراف على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.