اعتمدت السلطات المصرية ضوابط جديدة لتنظيم دخول السوريين إلى البلاد، دخلت حيّز التنفيذ منذ يوم الخميس الماضي، وفق ما أكدته مصادر مصرية مطلعة.

وبحسب المصادر، لن تُقبل طلبات دخول السوريين القادمين من سوريا ولبنان والأردن والعراق، باستثناء من يحملون إقامة مصرية سارية، إذ يُسمح لهم بالدخول دون أي عوائق.

كما سمحت الضوابط بمنح تأشيرات دخول للسوريين المقيمين في دول الخليج أو الدول الأوروبية، شرط تقديم ما يثبت امتلاكهم إقامات سارية في تلك الدول.

إغلاق مسارات سابقة للدخول

وشملت الإجراءات الجديدة إغلاق المسارات التي كانت تُستخدم سابقاً لدخول السوريين، مثل مسار الطلاب المسجلين في الجامعات المصرية، ومسار لمّ الشمل للعائلات المقيمة في مصر. 

كما تم إيقاف ترتيبات مكاتب السفر المتعلقة بما يُعرف بـ “شراء التأشيرات”، وإبلاغ الشركات بعدم إمكانية إنهاء أي حجز أو سفر لمواطن سوري لا يحمل إقامة مصرية مسبقة.

مسؤولية شركات الطيران

حمّل القرار شركات الطيران مسؤولية التحقق المسبق من الإقامات السارية قبل صعود الركاب، مع منع صعود أي مسافر غير مستوفٍ للشروط، تجنباً للغرامات والإجراءات القانونية.

لا منع شامل

وأكدت المصادر أن ما يُتداول عبر مواقع التواصل حول “منع كامل” لدخول السوريين غير دقيق، مشددة على أن الإجراء “تنظيمي” ويهدف إلى ضبط حركة الدخول والخروج في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

وجود سوري كبير في مصر

وتشير التقديرات إلى وجود نحو 1.5 مليون سوري في مصر، بينهم ما بين 160 و200 ألف مسجلون لدى مفوضية اللاجئين.  

ويتركز الوجود السوري في 6 أكتوبر والعبور والشروق بالقاهرة، إضافة إلى الإسكندرية ودمياط.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.