رحبت وزارة الخارجية المصرية الأربعاء، بدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، للانضمام إلى مجلس السلام، وأعلنت موافقة القاهرة على قبول الدعوة للانضمام إلى المجلس، والعمل على استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية ذات الصلة.
وجددت مصر “تقديرها لقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتزامه بإنهاء الحرب في غزة، وإحلال الامن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.
وأعربت مصر عن دعمها لمهمة مجلس السلام في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، ووفقاً لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2803″.
وأكدت مصر استمرار جهودها بالتنسيق مع الولايات المتحدة والشركاء لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية دون قيود، ونشر قوة الاستقرار الدولية.
وكذلك، “تمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من الاضطلاع بمهامها، والبدء في مشروعات التعافي المبكر في كافة أنحاء القطاع تمهيداً لإعادة الإعمار، والدفع نحو مسار لتحقيق السلام العادل والدائم وتلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة، بما يمهّد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة”.
فلسطين في صدارة اهتمامات المنطقة
وأكد السيسي في كلمته أمام منتدى دافوس الأربعاء، أن القضية الفلسطينية لا تزال تتصدر أولويات الاهتمام بالإقليم إذ تمثل “جوهر الاستقرار وتحقيق السلام”.
أن القضية الفلسطينية لا تزال تتصدر أولويات الاهتمام في الشرق الأوسط إذ “تمثل جوهر الاستقرار الإقليمي وركيزة أساسية لتحقيق السلام العادل والشامل”.
وأعرب السيسي عن تقديره لجهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب و”التزامه بوقف الحرب في غزة، وما بذله من تحفيف المعاناة الإنسانية التي أثقلت كاهل الشعب الفلسطيني”.
وقال إن قمة شرم الشيخ للسلام في 13 أكتوبر الماضي، “جاءت تتويجاً لجهود مصر مع الشركاء لوقف إطلاق النار وترسيخ دعائم السلام، وفتح دعائم جديد للاستقرار الإقليمي وإطلاق مسار سياسي جاد لتسوية القضية الفلسطينية على نحو عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويعزز فرص الأمن والتسوية بالمنطقة”.
وأكد السيسي “ضرورة البناء على مكتسبات قمة شرم الشيخ وتثبيت وقف النار، وضمان تدفق المساعدات دون قيود على القطاع، مع الإسراع في إطلاق عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار في مختلف أماكن القطاع”.
