مصر توجه رسالة لإسرائيل وتطالب بهذا الأمر

قالت مصر، اليوم السبت، أن “أوهام القوة لن تساعد إسرائيل في تحقيق الأمن لها كما تتصور، بل ستؤدي الفظائع التي ترتكبها إلى تكريس شعور الكراهية والانتقام ضدها في المنطقة”.
مصر توجه رسالة لإسرائيل
وجاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية المصـري الدكتور بدر عبد العاطي ووفد من حركة فتح الفلسطينية برئاسة أمين سر اللجنة المركزية الفريق جبريل الرجوب.
وأضاف عبد العاطي: “ما تفعله إسرائيل يضع المزيد من الحواجز أمام سبل التعايش السلمي بين شعوب المنطقة، بما ينعكس بصورة شديدة السلبية على أمنها واستقرارها وفرص تحقيق السلام المستدام بالمنطقة”.
كما جدد موقف بلاده الداعم للسلطة الفلسطينية ورفضها “المحاولات الإسرائيلية لتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية”.
وأكد على “موقف مصـر الرافض لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم”، متناولا الخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة.
وشدد على “أهمية تعزيز وحدة الصف الفلسطيني ودور السلطة الوطنية، بما يضمن تحقيق تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني”.
وطالب بضرورة التوصل لحل دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
من جهته، صرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصـرية السفير تميم خلاف، بأن اللقاء شهد تبادل الرؤى والتقديرات حول التطورات الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من تصعيد إسرائيلي خطير.
وبحسب خلاف فإن الوزير المصـري حذر من “عواقب استمرار الصمت الدولي المخزي تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية