20 يناير 2026آخر تحديث :
صدى الاعلام_ بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، على هامش أعمال منتدى دافوس، اليوم الثلاثاء، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، آخر المستجدات السياسية وسبل تنسيق المواقف المشتركة، بحضور سفير دولة فلسطين لدى سويسرا إبراهيم خريشي.
واستعرض رئيس الوزراء، خلال اللقاء، مستجدات الأوضاع وآخر التطورات في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، مشددا على أهمية تكثيف الضغوط الدولية لفتح معابر قطاع غزة وإدخال المساعدات ومستلزمات إعادة الإعمار، داعيا إلى تسهيل عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، ومحذرا من خطورة استمرار العراقيل الإسرائيلية أمام عملها وما لذلك من أثر سلبي في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
كما تطرق مصطفى إلى التحديات المالية الخطيرة التي تواجهها الحكومة جراء استمرار احتجاز إسرائيل لأموال المقاصة منذ نحو ثمانية أشهر، الأمر الذي فاقم الأزمة الاقتصادية ويهدد قدرة الحكومة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه أبناء شعبنا، مشددا على أهمية الضغوط الدولية للإفراج عن أموال المقاصة.
وثمن رئيس الوزراء مواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لشعبنا، معربا عن شكره لجهودها السياسية والإنسانية التي تسهم في تعزيز صمود أبناء شعبنا.
من جانبه، أكد الأمير فيصل بن فرحان استمرار جهود المملكة في دعم القضايا المشتركة وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتحقيق حقوقه المشروعة.
