7 يناير 2026Last Update :

صدى الاعلام_مع تصاعد الجدل حول قانون الإعفاء من التجنيد، قد يتحدد مستقبل حكومة نتنياهو خلال ساعات، في ظل قلق قيادة الأحزاب الحريدية من الضغوط غير المسبوقة عليها من عدة اتجاهات.

ومن المقرر أن تجتمع مساء اليوم الأربعاء، الساعة 21:00، مجلس كبار الحاخامات التابع لحزب “أغودات إسرائيل”، وهي الهيئة الروحية العليا للتيار الحسيدي في “يهودية التوراة”، لتحديد موقف أعضاء الكنيست من الحزب في التصويت على خطة التجنيد المرتقبة.

الاجتماع، المزمع عقده في مقعد “أورا”، قد يشكل نقطة حاسمة في مسار القانون أو عقبة إضافية أمام إقراره.

ومن المتوقع أن يناقش الحاخامات، وعلى رأسهم الحاخام من غور، موقفهم تجاه المخطط الذي قدمه رئيس لجنة الخارجية والأمن، النائب بوعاز بيسموت، وإصدار تعليمات واضحة لأعضاء الكنيست: يتسحاق غولدكنوف، ميير بيروش، إسرائيل إيخلر ويعقوب تسلر.

وفي الأيام الأخيرة، أبدى النواب الحسيديون معارضة شديدة للنص المقترح، حيث دعا بيروش إلى “تمزيق” المخطط، في حين أثار غولدكنوف جدلاً واسعًا بمقارنته العقوبات المضمنة فيه بـ”الشارة الصفراء”.

وفي المقابل، هدفت المظاهرة التي جرت أمس في القدس، والتي قتل خلالها يوسف إيزنتال (14 عامًا) إثر صدمه بحافلة، إلى تعزيز المعارضة العامة للقانون داخل الشارع الحريدي.

في المقابل، دعا قادة التيار الليتوائي الحاخامات إلى عدم إنهاء الاجتماع بقرار حاسم، وانتظار الصياغة النهائية للقانون، فيما جرت أمس مظاهرة أخرى في القدس بقيادة الطوائف والمجتمعات السفاردية، طالبت بإعفاء شامل لجميع الراغبين دون حصص أو أهداف تجنيدية.

الجدل حول القانون امتد أيضًا إلى وسائل الإعلام الحريدية، حيث خصصت صحيفة “الموديع” التابعة لـ”أغودات إسرائيل” مقالًا موسعًا هذا الأسبوع لعرض الانتقادات، مع التركيز على أهداف التجنيد والعقوبات المتضمنة ومتطلبات الاستشارة القانونية لتشديدها.

وفي تطور موازٍ، هاجم زعيم التيار الليتوائي الحاخام دوف لاندو النظام القضائي، مؤكدًا أن المجتمع الحريدي يتعرض للاضطهاد، لكنه شدد على أن طلاب التوراة لن يتخلوا عن طريقهم، مشيرًا إلى أن التاريخ أثبت فشل أي محاولات للتأثير على دراسة التوراة.

ومع انعقاد مجلس كبار الحاخامات، مساء اليوم سيتضح ما إذا كان التيار الحسيدي سيختار المواجهة المباشرة مع الائتلاف أم يترك مجالًا للمزيد من المفاوضات، في قرار قد يحدد مصير قانون التجنيد واستقرار الائتلاف ومواعيد الانتخابات المقبلة للكنيست.

شاركها.