تحتضن أربيل عاصمة إقليم كوردستان، اليوم الخميس، اجتماعاً حاسماً بين المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي بشأن “اتفاقية السلام”.
ونقلت وسائل إعلام كردية عن مصادر قولها إن “أربيل ستحتضن اليوم الاجتماع بين باراك وعبدي لإبرام اتفاق نهائي على معاهدة السلام بين الحكومة السورية وقوات قسد والتي تشمل 14نقطة”.
وهذا الاجتماع هو الثاني الذي تحتضنه أربيل بين باراك وعبدي، ففي 17 من الشهر الجاري، عُقد في مدينة أربيل اجتماعاً بين الزعيم الكردي مسعود بارزاني، وقائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي، ومبعوث الرئيس الأمريكي لسوريا توم باراك.
وجاء في بيان لمقر بارزاني إن “بارزاني استضاف في (پیرمام) اجتماعاً هاماً ضم كلاً من السفير توماس باراك المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون سوريا، وويندي غرين القنصل العام الأمريكي في أربيل، والجنرال كيفن لامبارت قائد القوات الأمريكية في سوريا، والكولونيل زكريا كورك، والجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، ومحمد إسماعيل رئيس المجلس الوطني الكوردي”.
ويأتي هذا التطور على وقع توتر متصاعد في شمال شرقي سوريا خلال الأيام الماضية، على خلفية اشتباكات بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية قسد، قبل الإعلان عن تفاهمات جديدة تضمنت هدنة مؤقتة.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية وقفاً لإطلاق النار لمدة أربعة أيام يبدأ من مساء الثلاثاء ضمن تفاهم جديد مع قسد، في مسعى لخفض التصعيد وفتح مسار لنقاش ترتيبات الدمج والسيطرة الإدارية في مناطق الحسكة، عقب تعثر تفاهمات سابقة وعودة إعلان هدنة جديدة بعد تطورات أمنية مرتبطة بمخيمات وسجون تضم عناصر وعائلات مرتبطة بتنظيم داعش.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية