قالت وكالة الإعلام الروسية، اليوم الثلاثاء، نقلا عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله إنه لا يوجد ما يدعو للحماس تجاه الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أوروبا وأوكرانيا، حيث لا يزال هناك طريق طويلة أمام المفاوضات بشأن السلام في أوكرانيا.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن أن الولايات المتحدة تريد وقف الحرب بين بلاده وروسيا بحلول يونيو/ حزيران، حيث دعت الطرفين لإجراء مفاوضات في الولايات المتحدة.

بدوره، قال نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، إن أي اتفاق لتسوية النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات بين روسيا وأوكرانيا يجب أن يشمل ضمانات أمنية لروسيا.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، أجرى مفاوضون من روسيا وأوكرانيا جولتين من المحادثات في الإمارات بحضور ممثلين عن الولايات المتحدة، ولم يتم التوصل إلى اتفاق سلام شامل، لكن الطرفين اتفقا على أول تبادل لأسرى الحرب منذ خمسة أشهر.

وجاءت الضمانات الأمنية لأوكرانيا ضمن النقاط الرئيسية في المناقشات، إلى جانب مسائل مثل مدى سيطرة روسيا على الأراضي الأوكرانية، وخطة التعافي لأوكرانيا بعد الحرب.

وأضاف غروشكو في تصريح لصحيفة “إزفستيا”: “ندرك أن التسوية السلمية في أوكرانيا يجب أن تراعي المصالح الأمنية لأوكرانيا، لكن العامل الرئيسي، بالطبع، هو المصالح الأمنية لروسيا”.

وتابع: “إذا راجعت بعناية تصريحات قادة الاتحاد الأوروبي، فلن تجد أحدًا يتحدث عن ضمانات أمنية لروسيا. هذا عنصر أساسي لأي اتفاق سلام، وبدونه لا يمكن التوصل إلى تسوية”.

وفي وقت سابق يوم الإثنين، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الوثائق المتعلقة بالضمانات الأمنية لأوكرانيا جاهزة.

وأفادت صحيفة “إزفستيا” بأن جروشكو كشف بعضًا من العناصر التي قد تتضمنها هذه الضمانات، والتي تشمل مطالب موسكو التقليدية، مثل حظر انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي، ورفض أي نشر لقوات الحلف على الأراضي الأوكرانية كجزء من التسوية، ووضع حد لاستخدام الأراضي الأوكرانية في تهديد روسيا.

واتفق الطرفان في المحادثات الأخيرة على عقد جولة جديدة من المناقشات، إلا أنه لم يتم تحديد موعد لها بعد. وأشار زيلينسكي إلى أن الاجتماع المقبل سيُعقد في الولايات المتحدة.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.