قُتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفلتان، وأصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة، إثر انفجار لغم أرضي بالقرب من حقول الخراطة، التابعة لبلدة الشولا، جنوب غرب دير الزور، اليوم الثلاثاء 10 شباط.
مراسل في دير الزور، أفاد بمقتل طفلتين وشاب، وإصابة ثمانية أشخاص آخرين، إثر انفجار لغم أرضي بالقرب من حقل الخراطة في بلدة الشولا، الواقعة على بعد نحو 30 كيلومترًا من مركز مدينة دير الزور.
مدير مديرية الكوارث والطوارئ في دير الزور، زياد العبود، أوضح ل أن سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ التابعة لمديرية الكوارث والطوارئ في دير الزور، سارعت إلى الموقع الذي يبعد نحو 30كم، فور تلقي البلاغ.
وبمساعدة الأهالي المتواجدين في المنطقة، تم إجلاء المصابين ونقل الوفيات إلى المشفى الوطني بمدينة دير الزور، لتلقي العلاج اللازم وإتمام الإجراءات الطبية والقانونية، بحسب ماقاله العبود.
الحصيلة البشرية
الحصيلة البشرية وفقًا لبيانات المستشفى الوطني، والتي حصلت عليها، هي:
الوفيات:
- أحمد محمود الحمد (28 عامًا).
- عفاف أحمد المحمود (سنة واحدة).
- ياسمين احمد محمود (3 سنوات).
الإصابات:
- أحمد خلف الجنديل (40 عامًا).
- فطيم محمود الصالح (27 عامًا).
- إسلام الريس (25 عامًا).
- اسلام خالد (9 سنوات).
- فرات الخالد (7 سنوات).
- هيثم إبراهيم الصالح (6 سنوات).
- أميرة المحمود (5 سنوات).
- خالد إبراهيم (رضيع يبلغ من العمر 5 أشهر).
إزالة 21 ألف لغم
المدير الإقليمي لدير الزور للمنظمة السورية للطوارئ”SETF”، ويقود عمليات إزالة الألغام التابعة للفريق في شرق سوريا، صبحي الحمود، أكد أن فرق المنظمة تعمل على إزالة الألغام في دير الزور، والذي اعتبرها “إرث” خلفه النظام السابق، وذلك بالتنسيق مع وزارة الدفاع السورية .
وبحسب تقرير لمنظمة الطوارئ السورية، أنه بعد مرور أكثر من عام على الإطاحة ببشار الأسد، لا تزال مخلفات المتفجرات تقتل المدنيين، وتمنع العودة الآمنة، وتمنع المجتمعات من إعادة البناء. وفي دير الزور وحدها، لا تزال مئات الآلاف من الألغام الأرضية مدفونة في الأراضي الزراعية والطرق والأراضي
تقود “SETF” نشاط عمليات إزالة الألغام الأرضية، وتعمل على تحديد المناطق الملوثة، وإزالة المتفجرات، واستعادة الحركة الآمنة للمدنيين. وفي الأشهر التسعة الماضية، أزالت أكثر من 21000، حسبما قاله الحمود.
تفكيك عبوة ناسفة
في 13 من كانون الثاني الماضي، تمكنت فرق الهندسة في مدينة دير الزور، التابعة لوزارة الدفاع، والأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية، من تفكيك عبوة ناسفة كانت معدّة للتفجير، في شارع “التكايا” الحيوي وسط المدينة، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وأفاد مراسل في دير الزور حينها، أن الجهات المختصة فرضت طوقًا أمنيًا مشددًا حول المنطقة فور العثور على جسم مشبوه مركون بجانب الطريق بعد إبلاغ الأهالي عن وجود جسم غريب في المكان.
وقامت فرق الهندسة المختصة بالتعامل مع العبوة وتفجيرها في مكانها لأنها معدّة عبر جهاز لاسلكي.
وذكر مصدر أمني (فضل عدم الكشف عن اسمه)، ل، أن العبوة كانت مصنوعة يدويًا ومجهزة بجهاز تحكم عن بعد، مشيرًا إلى أن يقظة الأهالي وإبلاغهم السريع عن الجسم المشبوه، أسهمت في منع وقوع كارثة في الشارع الذي يضم حركة تجارية ومدنية نشطة بعد إعادة افتتاحه منذ عدة أيام.
90% من الضحايا من المدنيين
سجل تقرير “مرصد الألغام الأرضية” لعام 2025، ارتفاعًا ملحوظًا في عدد ضحايا الألغام والمخلفات المتفجرة في سوريا خلال عام 2024، مع عودة الملف إلى الواجهة باعتباره أحد أخطر التحديات التي تواجه السكان في مناطق واسعة في سوريا.
ووفق التقرير الذي نقلته وكالة “رويترز” في 1 من كانون الأول 2025، جاءت سوريا ضمن أبرز بؤر التصاعد العالمي في الإصابات المرتبطة بالألغام، إذ يواجه السكان العائدون إلى منازلهم خطرًا متزايدًا نتيجة انتشار المخلفات المتفجرة في المناطق التي شهدت معارك سابقة.
وسجل التقرير، أكثر من ستة آلاف حادثة خلال العام الماضي، من بينها 1,945 وفاة و4,325 إصابة، وهو أعلى إجمالي سنوي منذ عام 2020.
وكان نحو 90% من الضحايا من المدنيين، يقارب نصفهم من النساء والأطفال.
سوريا تتصدر قائمة الدول الأكثر تضررًا من الألغام
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
