سيف الإسلام القذافي

تداولت وسائل إعلام محلية في ليبيا، اليوم الثلاثاء، أنباء تفيد بمقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، إثر إطلاق نار في مدينة الزنتان غرب البلاد، وسط تضارب كبير في الروايات الرسمية والميدانية.

وذكر تلفزيون المسار الليبي أن عبدالله عثمان، ممثل سيف الإسلام في الحوار السياسي، أكد مقتل الأخير جراء حادث إطلاق نار في الزنتان، كما أفادت تقارير محلية بأن الحادث وقع خلال اشتباكات مسلحة في منطقة الحمادة جنوب العاصمة طرابلس.

وقال عبدالله عثمان في تصريحات صحفية إن الجهة المنفذة للهجوم غير معروفة حتى الآن، مشيراً إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى تعرض سيف الإسلام لكمين مسلح في ضواحي الزنتان، عقب اشتباك بين مجموعة مسلحة والقوة المرافقة له.

لواء “444 قتال” ينفي أي علاقة بالحادث

وفي المقابل، أصدر لواء 444 قتال التابع لوزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية بياناً نفى فيه بشكل قاطع علاقته بالاشتباكات أو بمقتل سيف الإسلام القذافي. 

وأكد اللواء أنه لا يملك أي قوات أو انتشار ميداني داخل الزنتان أو محيطها، وأنه لم يتلقَّ أي أوامر بملاحقة سيف الإسلام، مشدداً على أن ما جرى “لا يرتبط به بأي شكل”.

خلفيات سياسية تزيد المشهد تعقيداً

وتأتي هذه التطورات في ظل حساسية سياسية متصاعدة، خصوصاً بعد تصريحات سابقة لعضو مجلس النواب جلال الشهويدي في نوفمبر الماضي، قال فيها إنه حاول إقصاء سيف الإسلام من سباق الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة نهاية 2021 قبل تأجيلها. 

وكانت المفوضية العليا للانتخابات قد أرجعت التأجيل حينها إلى أسباب قانونية ووجود “شخصيات جدلية” ضمن المرشحين، من بينهم سيف الإسلام.

أزمة سياسية مستمرة بين حكومتين

وتشهد ليبيا منذ سنوات انقساماً سياسياً بين حكومتين، حكومة مكلفة من البرلمان في طبرق شرق البلاد، وحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا عبر انتخابات.

ويزيد هذا الانقسام من تعقيد المشهد، خصوصاً مع استمرار الصراع على الشرعية وتضارب المصالح بين القوى السياسية والعسكرية.

معلومات النشر


الكاتب:

جهاد

الناشر:
وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.