نقلت عناصر من إدارة مكافحة المخدرات الأميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس إلى محكمة في منهاتن، من مقر احتجازه في نيويورك، عبر طائرة مروحية وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأظهرت مقاطع فيديو، إجراءات نقل مادورو من مقر احتجازه عبر طائرة مروحية، محاطاً بعناصر أمنية.
وحطت المروحية في مهبط قريب من مقر المحكمة في منهاتن، وتم اقتياده مباشرة عبر شاحنة مدرعة إلى المحكمة.
ويواجه مادورو (63 عاماً) تهماً جنائية بتقديم الدعم لجماعات تهريب المخدرات الكبرى، مثل منظمة “سينالوا” الإجرامية وعصابة “ترين دي أراجوا”.
ويواجه مادورو (63 عاماً) تهماً جنائية بتقديم الدعم لجماعات تهريب المخدرات الكبرى، مثل منظمة “سينالوا” الإجرامية وعصابة “ترين دي أراجوا”، بحسب وكالة “رويترز”.
ويقول ممثلو الادعاء إن مادورو أدار طرق تهريب الكوكايين واستغل الجيش لحماية الشحنات، وقام بإيواء جماعات الاتجار العنيفة واستخدم المرافق الرئاسية لنقل المخدرات.
ويمثل مادورو وزوجته فلوريس أمام القاضي الفيدرالي ألفين هيلرستاين البالغ 92 عاماً، والذي رشحه وصادق على تعيينه الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في عام 1998.
واعتُقل مادورو خلال هجوم أميركي على فنزويلا، فجر السبت، وزعم مسؤولون في إدارة ترمب أن العملية “إجراء لإنفاذ القانون ومحاسبة مادورو على التهم الجنائية الموجهة إليه في عام 2020″، إلا أن دولاً كثيرة شككت في شرعية اعتقال رئيس دولة أجنبية، ودعت الولايات المتحدة إلى احترام القانون الدولي.
وقال ترمب على متن طائرة الرئاسة الأميركية، الأحد، عائداً إلى واشنطن من فلوريدا، إن هناك عوامل أخرى لعبت دوراً في اعتقال مادورو، مشيراً إلى أسباب منها تدفق المهاجرين الفنزويليين إلى الولايات المتحدة وقرار البلاد بتأميم المصالح النفطية الأميركية منذ عقود.
وأضاف ترمب أن شركات النفط الأميركية ستعود إلى فنزويلا وتعيد بناء قطاع النفط. وتابع قائلاً: “سينفقون مليارات الدولارات وسيستخرجون النفط من باطن الأرض”.
ويقول ممثلو الادعاء الأميركي إن مادورو أدار طرق تهريب الكوكايين واستغل الجيش لحماية الشحنات، وقام بإيواء جماعات الاتجار العنيفة واستخدم المرافق الرئاسية لنقل المخدرات.
وجرى تحديث التهم، الموجهة إليه للمرة الأولى في عام 2020، السبت لتشمل زوجته سيليا فلوريس، المتهمة بإصدار أوامر بالخطف والقتل.
وينفي مادورو ارتكاب مخالفات، وقد يستغرق الأمر عدة أشهر قبل محاكمته.
