رغم اتفاقات الدمج المتعاقبة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية، ظل ملف السلاح خارج أي إطار رسمي، في وقت تمتلك فيه القوات ترسانة ثقيلة من مدرعات وصواريخ مضادة للدروع وطائرات مسيرة. تقلص الدعم الأميركي وخسارة مستودعات استراتيجية أعادا فتح السؤال حول مستقبل هذا السلاح ودوره في أي تسوية سياسية وأمنية مقبلة.
