قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخميس، إن روسيا لم تتلق رداً من الولايات المتحدة على عرض تحويل مليار دولار من الأموال الروسية المجمدة إلى مجلس السلام، لصالح المهام الإنسانية في قطاع غزة.

وأضافت زاخاروفا في تصريحات نقلها تلفزيون RT الروسي: “حتى الآن لم يصلنا أي رد على عرض تخصيص مليار دولار من الأموال الروسية المجمدة لصالح المهام الإنسانية في غزة”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد دعا الخميس الماضي، في كلمة له خلال أول اجتماع لمجلس السلام بواشنطن، روسيا والصين للانضمام إلى المجلس، معتبراً أنه “سيكون أمراً رائعاً انخراطهما في المسار الدبلوماسي”، مشيراً إلى أن هذا المجلس قد يعمل لمعالجة مناطق الصراعات في العالم، وأن أموال المجلس ستذهب إلى غزة.

ويناير الماضي، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الكرملين، وتناول الزعيمان آخر التطورات في قطاع غزة.

وأكد بوتين أن تحويل الأموال من أصول بلاده المجمدة إلى “مجلس السلام” ممكن تماماً، مشيراً إلى أنه قد يبحث إمكانية ذلك مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

“انتقاد لتهديدات واشنطن” 

من جهة أخرى، انتقدت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، تهديدات الولايات المتحدة المستمرة ضد إيران، واصفة التصعيد الأميركي للتوترات الإقليمية بأنه “غير مسؤول”.

وقالت الخارجية الروسية إن”موسكو وطهران تعملان على تطوير التعاون بين الجانبين برغم التصعيد الأميركي”.

وفي ما يتعلق بأوكرانيا، نقل التلفزيون عن وزارة الخارجية الروسية تأكيدها أن “موسكو ثابتة على موقفها الرافض لوجود أي قوات أجنبية على أراضي أوكرانيا”، مؤكدة أنه “سيتم استهداف تلك القوات حال وجودها في الأراضي الأوكرانية”.

والثلاثاء الماضي، حذرت وزارة الخارجية الروسية، من أي مساعدة لكييف في الحصول على قدرات نووية، وذلك بعدما قال “جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي إن بريطانيا وفرنسا تستعدان لنقل أسلحة نووية إلى أوكرانيا، التي نفت ذلك رسمياً”.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن وزارة الخارجية قولها إن “خطط بريطانيا وفرنسا لمساعدة أوكرانيا في الحصول على أسلحة نووية غير مقبولة، وتهدد بتصعيد التوترات”، مشيرة إلى وجود أدلة على طموحات كييف النووية.

وأضافت الخارجية الروسية: “عواقب هذه السياسة المتهورة من جانب بريطانيا وفرنسا لا تهدد فحسب أمن روسيا، بل أبعد بكثير من ذلك”، محذرة من مخاطر الصدام العسكري بين القوى النووية والعواقب الوخيمة المحتملة، فيما رفضت أوكرانيا، هذه الاتهامات الروسية ووصفتها ​بأنها “سخيفة”.

وقال ⁠المتحدث باسم وزارة الخارجية ⁠الأوكرانية هيورهي تيخي لـ”رويترز”: “المسؤولون الروس، يحاولون مرة أخرى ​اختلاق هراء قديم”.

واعتبرت ⁠بريطانيا، أن ادعاء ​روسيا ⁠بأن أوكرانيا تسعى ⁠لحيازة سلاح نووي بمساعدة لندن وباريس ​لا أساس له من الصحة.

وقال ⁠متحدث ​باسم الحكومة ​البريطانية: “هذه ‌محاولة واضحة من ​بوتين ⁠لصرف ‌الانتباه عن أفعاله الفظيعة في أوكرانيا”، مضيفاً: “‌لا صحة لهذا الادعاء”.

شاركها.