بحث الزعيم الكردي مسعود بارزاني والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس براك الأوضاع في سوريا وآخر التطورات الميدانية فيها.
وأكد الطرفان خلال اللقاء الذين جمعهما في بيرمام في أربيل اليوم، السبت 17 كانون الثاني، على ضرورة الارتكاز على الحوار والتفاهم والطرق السلمية للوصول إلى حلول للمشاكل والخلافات القائمة بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
وأعرب بارزاني عن شكره لدور الولايات المتحدة الأمريكية في مساعدة الأطراف السورية للتوصل إلى معالجات، مشيرًا إلى أهمية ضمان حقوق الشعب الكوردي في مستقبل سوريا.
من جانبه شكر براك بارزاني على دوره في عملية السلام وتهدئة الأحداث الأخيرة في سوريا، ونقل إليه تحيات وتقدير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وحضر اللقاء قائد “قسد” مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” إلهام أحمد، ورئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا، محمد إسماعيل، والقنصل الأمريكي في أربيل وويندي غرين.
وكان المبعوث الأمريكي أكد سعي بلاده لتهدئة الأوضاع واستئناف المحادثات بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد” لتنفيذ اتفاق 10 من آذار.
وقال براك، عبر حسابه في “إكس”، الجمعة 16 من كانون الثاني: “لا تزال الولايات المتحدة على اتصال وثيق بجميع الأطراف في سوريا، وتعمل على مدار الساعة لتهدئة الأوضاع ومنع التصعيد والعودة إلى محادثات الاندماج بين الحكومة السورية وقسد”.
وجاء اجتماع أربيل في ظل توترات مستمرة ما زال يشهدها الشمال السوري بين الحكومة السورية و”قسد” واشتباكات متواصلة، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بخرق الاتفاقيات، وزعرزعة الاستقرار.
دعوة لوقف الأعمال القتالية
قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، أصدر بيانًا حول الأحداث التي تشهدها سوريا، والنزاع القائم بين الحكومة السورية و”قسد”.
وحثت القيادة المركزية الأمريكية قوات الحكومة السورية على وقف أي أعمال هجومية في المناطق الواقعة بين حلب والطبقة.
ورحبت القيادة المركزية بالجهود المستمرة التي تبذلها جميع الأطراف في سوريا لمنع التصعيد والسعي لحل الأزمة من خلال الحوار.
وأكدت أن ملاحقة تنظيم “الدولة الإسلامية” بحزم وممارسة الضغط العسكري المستمر، يتطلب تعاونًا بين الشركاء السوريين بالتنسيق مع القوات الأمريكية وقوات التحالف.
وأشارت القيادة المركزية إلى أن سوريا التي تنعم بالسلام مع نفسها ومع جيرانها، تشكل حاجة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.
ولا تزال المواجهات مستمرة في ريف الرقة الجنوبي والشرقي، إذ تحاول الوقات الحكومية السيطرة على مدينة الطبقة الاستراتيجية، وذلك بعد سيطرتها على دير حافر ومسكنة بريف حلب.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
