أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن المفاوضات بشأن الردع النووي الأوروبي جارية ولكنها لا تزال في مرحلة مبكرة جدا. وأشار إلى أن ألمانيا ملتزمة بعدم امتلاك أسلحة نووية خاصة بها بموجب معاهدتين دوليتين ملزمتين من منظور القانون الدولي، وهما معاهدة “2+4” ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وقال ميرتس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيسة وزراء ليتوانيا إنغريدا شيمونيت: “ولكن هذا لا يعني أننا لا نناقش مع دول أوروبية أخرى مسألة الردع النووي المشترك. فهذه مفاوضات لا تزال في بداياتها. وهي لا تتعارض مع الاتفاق مع الولايات المتحدة بشأن المهام النووية المشتركة لحلف الناتو”. وقد تم بث المؤتمر الصحفي على موقع الحكومة الألمانية.
وأكد المستشار أن تحقيق ردع نووي مشترك يتطلب اتخاذ قرارات استراتيجية وسياسية وعسكرية معينة، ولكن الوقت الحالي ليس مناسبا لذلك بعد.