يستأنف الدوري الأميركي لكرة القدم منافساته السبت، ويتقدّم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي واجهة مباراة احتفالية، قبل أشهر من مونديال تأمل الـ”إم إل إس” في الاستفادة من زخمه.
ويستهل ميسي، النجم الأبرز من دون منازع في الـ”إم إل إس”، موسمه الرابع مع إنتر ميامي بمواجهة لوس أنجلوس إف سي ونجمه الكوري الجنوبي هيونغمين سون، السبت، على ملعب “ميموريال كوليسيوم” الذي يتسع لـ77 ألف متفرّج والذي سيستضيف بعد عامين دورته الثالثة من الألعاب الأولمبية.
وتبدو هذه الانطلاقة الصاخبة مناسبة لدوري سيتم تقسيم موسمه إلى قسمين بسبب كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف في الفترة بين 11 حزيران و19 تموز.
وعادة ما تشهد الدول المضيفة لكأس العالم ارتفاعاً في الحضور الجماهيري والاهتمام بدورياتها المحليّة، فيما يسعى مسؤولو الدوري الأميركي إلى إبقاء العيون الأميركية مركّزة على “اللعبة الجميلة” بعد انتهاء البطولة وعودة المنتخبات إلى بلدانها.
ويرى مفوّض الدوري دون غاربر أن عام 2026 سيكون “عاماً كبيراً” للبطولة، آملاً أن تستفيد الـ”إم إل إس” من الزخم الذي ستولّده هذه المسابقة الدولية الرفيعة.
وسيتوقف الدوري لمدة سبعة أسابيع في حزيران وتموز، مع تخصيص خمسة ملاعب من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، بينما ستُستخدم ملاعب أخرى ومنشآت الأندية كمقارّ تدريب للمنتخبات الوطنية ومناطق للمشجعين.
ويخطط الدوري للاستفادة من تقسيم الموسم من أجل جذب مشجعين جدد. وتشير تقارير إلى حملة تسويقية تتراوح قيمتها بين 15 و30 مليون دولار خلال المونديال، لحث المشاهدين على دعم فرقهم المحلية وتعزيز صورة الدوري الذي يزداد استقطاباً للنجوم.
ومن المتوقع أن يشارك عدد قياسي من لاعبي الدوري الأميركي في المونديال، بينهم سون وربما ميسي.
وفي سن الثامنة والثلاثين، لا يزال الغموض يكتنف مشاركة الأرجنتيني المتوَّج بالكرة الذهبية ثماني مرات، وآخرها في 2022 في قطر، في العرس العالمي للمرة السادسة.
وكان ميسي تألّق في الموسم الماضي بقيادة إنتر ميامي إلى لقبه الأول في الدوري، بعدما أنهاه هدّافاً للدوري وأفضل لاعب فيه.