كشفت دراسة علمية جديدة نتائج “مطمئنة نسبيًا” بشأن خطر الميكروبلاستيك المتزايد حول العالم، إذ توصل باحثون من جامعة فيينا إلى أن انبعاثات الميكروبلاستيك في الغلاف الجوي قد تكون أقل بكثير مما كانت تشير إليه تقديرات سابقة.
وبحسب الدراسة، فإن انبعاثات الميكروبلاستيك قد تكون أقل بما يصل إلى 10 آلاف مرة مقارنة بما قدّرته أبحاث سابقة، بعدما اعتمد العلماء هذه المرة على قاعدة بيانات عالمية واسعة بدلًا من الاعتماد على نماذج محدودة أو قياسات من منطقة واحدة فقط، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.
وجمع الباحثون 2,782 قياسًا لتركيزات الميكروبلاستيك من 283 موقعًا حول العالم خلال الفترة بين 2014 و2024، ثم قارنوا النتائج بالنماذج المتوفرة للوصول إلى تقدير جديد لبصمة الميكروبلاستيك عالميًا.
ورغم أن النتائج تقلل من حجم الانبعاثات المتوقعة، شدد القائمون على الدراسة على أن ذلك لا يعني زوال الخطر، إذ لا يزال الميكروبلاستيك منتشرًا على نطاق واسع، كما أن تأثيراته الصحية والبيئية لم تُحسم بشكل نهائي.
مقالات ذات صلة
“ما قبل السكري” حالة قابلة للشفاء وليست حُكمًا بالإصابة… إليكم ما كشفته أحدث الدراسات
صحة وتغذية
20251114
“ما قبل السكري” حالة قابلة للشفاء وليست حُكمًا بالإصابة… إليكم ما كشفته أحدث الدراسات
بعض المواد الحافظة يزيد من خطر الإصابة بالسرطان والسكري… إليكم ما كشفته أحدث الدراسات
صحة وتغذية
20260108
بعض المواد الحافظة يزيد من خطر الإصابة بالسرطان والسكري… إليكم ما كشفته أحدث الدراسات
امتلاك هواتف ذكية قبل سن المراهقة يرتبط بمخاطر صحية… إليكم ما كشفته أحدث الدراسات
صحة وتغذية
20251210
امتلاك هواتف ذكية قبل سن المراهقة يرتبط بمخاطر صحية… إليكم ما كشفته أحدث الدراسات
“الميكروبات على وجهك هي سرّ شبابك الحقيقي”… إليك ما كشفته أحدث الدراسات
موضة وجمال
20251126
“الميكروبات على وجهك هي سرّ شبابك الحقيقي”… إليك ما كشفته أحدث الدراسات
وأظهرت الدراسة أن المصادر البرية تساهم في تلوث الهواء بجسيمات الميكروبلاستيك أكثر بـ20 مرة من المصادر البحرية، مشيرة إلى أن الانبعاثات القادمة من اليابسة إلى الهواء لا تزال ضخمة وتصل إلى نحو 600 كوادريليون جسيم سنويًا.
ويُعرَّف الميكروبلاستيك بأنه شظايا بلاستيكية صغيرة يتراوح حجمها بين ميكرومتر واحد و5 مليمترات، وتنتقل إلى الهواء من اليابسة بسبب تآكل إطارات السيارات واحتكاك المكابح وتحلل البلاستيك في التربة، فيما تنتقل من البحار عبر رذاذ الأمواج.
كما لفت الباحثون إلى أن “الضباب البلاستيكي” بات موجودًا تقريبًا في مختلف مناطق العالم، حتى في أعماق المحيطات، إلا أن فهم دورة انتقاله في الغلاف الجوي ما زال محدودًا، خاصة أن قياسات تركيزاته تختلف بشكل كبير من منطقة إلى أخرى.
وأكدت الدراسة المنشورة في مجلة Nature أن انخفاض الانبعاثات لا يلغي المخاوف، لأن الضرر المحتمل يعتمد على عوامل أخرى مثل حجم الجسيمات وشكلها والمواد الملوثة الة بها ومدة التعرض، إضافة إلى أن العلماء لا يعرفون بعد ما هو المستوى الآمن لصحة الإنسان والبيئة، مع توقعات بأن الانبعاثات قد ترتفع مستقبلًا.