كشف الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن خطة طموحة تستهدف رفع قيمة الصادرات الرقمية المصرية إلى 9 مليارات دولار بحلول عام 2028، بعد أن نجح القطاع في مضاعفة صادراته ثلاث مرات لتصل إلى نحو 7.4 مليارات دولار.
وزير الاتصالات: قطاع التكنولوجيا يضاعف مساهمته في الناتج القومي خلال 8 سنوات
وبحسب «طلعت» في مداخلة هاتفية متلفزة عبر قناة «الحياة»، إن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حقق قفزة نوعية في مساهمته بالناتج القومي الإجمالي، حيث ارتفعت حصته من 3.2% إلى أكثر من 6% خلال السنوات الثماني الماضية.
وأكد طلعت أن هذا النمو المتسارع في سوق العمل يتطلب مواكبته بتأهيل ثروة بشرية قادرة على المنافسة محليًا وعالميًا، مشددًا على أن الاستثمار في الإنسان لا يقل أهمية عن الاستثمار في البنية التحتية والتكنولوجيا.
وأشار وزير الاتصالات، إلى أن الوزارة وقعت في نوفمبر الماضي اتفاقيات مع 55 شركة عالمية لإنشاء مراكز تعهيد جديدة في مصر، بهدف توفير نحو 75 ألف فرصة عمل إضافية للشباب خلال ثلاث سنوات، لافتًا إلى أن قطاع الاتصالات مفتوح أمام مختلف التخصصات وليس حكرًا على خريجي التكنولوجيا فقط.
وأوضح الوزير أن المرحلة الحالية تركز على إعداد الكوادر المدربة القادرة على تلبية احتياجات هذه الفرص، قائلًا إن خلق الطلب في السوق يستلزم بالضرورة توفير العرض المناسب من العمالة المؤهلة.
وتطرق طلعت إلى طبيعة المنافسة في سوق العمل العالمي، موضحًا أن الشركات أصبحت قادرة على الاختيار بين مبرمج يعمل من داخل مصر أو آخر يؤدي نفس المهام من دولة أخرى، ما يفرض أهمية مضاعفة على تنمية المهارات والتدريب المتكامل.
واختتم بالإشارة إلى أن اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي بمبادرة «الرواد الرقميون» يأتي في إطار إعداد جيل جديد قادر على إحداث نقلة نوعية حقيقية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتعزيز تنافسية مصر على الساحة العالمية.
