نتنياهو يوجّه رسالة إلى إيران
نقلت هيئة البث العبرية عن مصادر دبلوماسية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجّه، عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رسائل إلى طهران، تزامناً مع التهديدات التي أطلقها.
رسائل غير مباشرة عبر موسكو
وأوضحت الهيئة أن الرسائل مفادها أن إسرائيل لا تعتزم شن هجوم على إيران، وقد نُقلت خلال الأسابيع الأخيرة عبر اتصالات هاتفية بين نتنياهو وبوتين، في ظل التوتر المتصاعد بين تل أبيب وطهران.
ويعيد هذا التطور التذكير بتصريحات بوتين في أكتوبر الماضي، حين قال إن القيادة الإسرائيلية طلبت منه إيصال رسالة واضحة إلى إيران بأن تل أبيب غير مهتمة بالتصعيد وتسعى إلى تسوية.
تهديدات متزامنة من نتنياهو
ورغم رسائل التهدئة، عاد نتنياهو ليؤكد أمام الكنيست أن إسرائيل أوضحت لإيران أن أي هجوم تتعرض له “سيُواجَه بعواقب وخيمة”، وشدد على أن حكومته لن تسمح لطهران بإعادة بناء برنامجها البالستي أو النووي، مؤكداً أن إسرائيل “ألحقت أضراراً كبيرة” بهذه البرامج ولن تسمح باستعادتها.
ويأتي هذا الموقف بعد أيام من تهديد مشابه أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي التقى نتنياهو الأسبوع الماضي في فلوريدا، وتعهد فيه بتقويض أي محاولة إيرانية لإعادة التسلح.
قلق إسرائيلي من إعادة بناء الترسانة الإيرانية
خلال الأشهر الماضية، عبّر مسؤولون ووسائل إعلام إسرائيلية عن مخاوف من أن إيران تعمل على إعادة بناء ترسانتها البالستية بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو الماضي.
وذهب ترامب إلى حد القول إن إيران “قد تتصرف بشكل سيئ” وتبحث عن مواقع نووية جديدة بديلة لتلك التي استهدفتها الضربات الأميركية خلال الحرب، محذراً من أن أي محاولة لإعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية “ستُقضى عليها سريعاً”.
إيران بين الضغوط والبحث عن اتفاق
ورغم لهجته الحادة، أشار ترامب إلى اعتقاده بأن إيران ما زالت مهتمة بالتوصل إلى اتفاق جديد مع واشنطن بشأن برامجها النووية والصاروخية، بينما تواصل طهران نفي سعيها لامتلاك أسلحة نووية.
الاحتجاجات داخل إيران: توسع وانتشار
وفي موازاة التصعيد الإقليمي، تطرّق نتنياهو إلى الاحتجاجات المتصاعدة داخل إيران، قائلاً إنها “توسعت بشكل كبير” منذ انطلاقها في طهران يوم 28 ديسمبر احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تمتد إلى 25 محافظة وتشمل مطالب سياسية.
وأكد خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة أن إسرائيل “تقف متضامنة مع نضال الشعب الإيراني وتطلعاته إلى الحرية والعدالة”، معتبراً أن البلاد قد تكون أمام “لحظة حاسمة” يستطيع فيها الإيرانيون تقرير مصيرهم.
معلومات النشر
الكاتب:
جهاد
الناشر:
وكالة ستيب نيوز
تاريخ النشر:
05 يناير, 2026
تاريخ التحديث:
05 يناير, 2026
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
