عبّر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الخميس، عن أمل أنقرة في حل المشكلات الجارية في سوريا بشكل سلمي، مؤكداً أن “استخدام القوة من قبل الحكومة السورية قد يكون خياراً مطروحاً إذا تعذر الحل السلمي”.
وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول، رداً على سؤال بشأن الخلافات بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مشدداً على ضرورة التعاون والحوار بين الأطراف لتجنب أي تصعيد جديد يهدد الاستقرار في سوريا والمنطقة.
ممر إنساني جديد شرق حلب
في سياق متصل، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، الأربعاء، عن فتح ممر إنساني جديد عبر قرية حميمة على طريق “إم 15″، لتأمين خروج المدنيين من المناطق الواقعة شرق مدينة حلب نحو المدينة.
ودعت الهيئة الأهالي إلى الالتزام بالتعليمات المعلنة لضمان سلامتهم، وحثتهم على الابتعاد عن مواقع تنظيم “قسد” وميليشيات “بي كا كا”، مؤكدة أن الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لحماية المدنيين.
تفاهم لوقف إطلاق النار
من جانبه، أعلن قائد قوات “قسد” مظلوم عبدي التوصل إلى تفاهم بوساطة دولية لوقف إطلاق النار في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وتأمين إخراج المقاتلين والمدنيين العالقين إلى شمال وشرق سوريا.
وقال عبدي في بيان عبر منصة “إكس”: “ندعو الوسطاء للالتزام بوعودهم والعمل على عودة آمنة للمهجرين إلى منازلهم”.
اتفاقات سابقة بين دمشق و”قسد”
يُذكر أن الرئيس السوري أحمد الشرع وعبدي وقّعا في 10 مارس/آذار 2025 اتفاقاً يقضي باندماج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع التأكيد على وحدة الأراضي ورفض التقسيم.
كما وقّعت الحكومة السورية مع “قسد” اتفاقاً آخر في 1 أبريل/نيسان 2025، يقضي بخروج عناصرها من حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، كخطوة أولى لتنفيذ اتفاق مارس.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
