هل تعود كورونا من جديد؟ تقرير بريطاني يثير الذُعر

أشارت وسائل إعلام بريطانية ومنشورات على مواقع التواصل إلى أن المرض يبدأ بأعراض تُشبه كورونا، مثل الضعف أو آلام العضلات.
ولكن في غضون خمسة أيام، تتطور هذه الأعراض إلى حمى تصل إلى 39 درجة مئوية، وسعال دموي مستمر.
وتشير منشورات على تطبيق تيليجرام، خدمة الرسائل الروسية، إلى الإبلاغ عن حالات في مدن متعددة، لكن المسؤولين لم يؤكدوا عدد الحالات أو حالات الاستشفاء المُسجلة.
كما تزعم المنشورات أن نتائج اختبارات المرضى لكوفيد والإنفلونزا سلبية، ويُقال إن الأطباء يُسجلون تشخيصًا لـ “عدوى حادة في الجهاز التنفسي العلوي من أصل غير مُحدد”.
تم الإبلاغ عن تفشي المرض لأول مرة في مجموعة SHOT على تيليجرام، والتي يُزعم أنها تضم أعضاءً من الوكالات الفيدرالية الروسية، ثم نقلتها وسائل الإعلام المحلية.
نفى مسؤولو الصحة الروس اليوم وجود أي تفشٍّ للفيروس، قائلين إنهم لم يجدوا “أي دليل على وجود فيروس جديد أو مجهول الهوية ينتشر في روسيا”.
وفي منشور على تطبيق المراسلة، نُشر في 29 مارس وشاهده أكثر من 430 ألف شخص، يوجد تحذير من تفشي فيروس غامض.
ويظهر أحد المنشورات على التطبيق امرأة، عُرفت فقط باسم ألكسندرا، قالت إنها أصيبت بالعدوى في التفشي الغامض.
منشورات مترجمة
يقول المنشور المترجم: ظهر فيروس غير معروف في روسيا، وكما علمت منظمة SHOT، يعاني المصابون من حمى شديدة وسعال دموي حاد لأسابيع، في حين أن نتائج اختبارات كورونا والإنفلونزا لديهم سلبية.
وأعراض المصابين متشابهة: تبدأ الأعراض بآلام وضعف اعتياديين، ولكن بعد يومين “تخف” حدة الفيروس ويصبح من المستحيل النهوض من السرير، ومصحوبًا بارتفاع في درجة الحرارة يصل إلى 39 درجة، يلاحظ الروس سعالًا شديدًا يصل إلى البكاء.
وقالت ألكسندرا إنه بعد أسبوع من المرض وتناول المضادات الحيوية، استمرت نوبات سعالها، وفي اليوم الخامس لاحظت وجود دم عند السعال.
وأضافت أن نتائج فحصي كوفيد والإنفلونزا كانت سلبية، بينما أبلغها الأطباء عن حالات عديدة من فيروس غريب.
وفي المنشور، كُتب أنها قد تكون مصابة بالميكوبلازما الرئوية، التي يمكن أن تسبب أعراضًا تشبه أعراض الإنفلونزا والالتهاب الرئوي لدى المرضى.
ويُعرف هذا الفيروس أيضًا باسم “الالتهاب الرئوي المتنقل”، لأنه يُصيب المرضى ولكن ليس بالقدر الذي يجعلهم طريحي الفراش.
كان هذا الفيروس سبب تفشي المرض في الولايات المتحدة أواخر العام الماضي، والذي أثر على الأطفال، حيث قال الآباء إن العدوى تُسبب لأطفالهم صعوبة في التنفس.
وأعلنت الهيئة الروسية لحماية المستهلك (روسبوتريب نادزور)، وهي وكالة روسية تُشرف على الصحة العامة، أنها تُحقق في التقارير.
لكن اليوم نفت هذه التقارير، قائلةً في بيان إنه “لا يوجد دليل على وجود فيروس جديد أو مجهول الهوية ينتشر في أراضي الاتحاد الروسي”، وأضافت أن حالات كورونا والإنفلونزا في انخفاض في روسيا، بينما ظلت حالات الالتهاب الرئوي مستقرة.