بدأت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) سحب قواتها وعتادها الثقيل من الخطوط الأمامية في مدينة الحسكة، في خطوة تأتي ضمن تنفيذ المبرم مع الحكومة السورية، والذي ينص على وقف إطلاق النار والبدء بعملية دمج تدريجي للقوات والمؤسسات.

وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري لوكالة سانا إن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المناطق التي انسحبت منها قسد، مؤكدة أن الأخيرة “تلتزم بتطبيق الاتفاق وتقوم بخطوات إيجابية”.

وحسب وسائل إعلام سورية فإن الاتفاق يشمل انسحاب قسد من الخطوط الأمامية ودخول قوات وزارة الداخلية السورية إلى الحسكة والقامشلي، تمهيداً لبدء عملية الدمج العسكري والإداري بين الطرفين .

انسحاب من محيط دوار البانوراما… واجتماع أمني لتنسيق الانتشار

وبحسب مصادر محلية، بدأ الانسحاب خصوصاً من المناطق الجنوبية للحسكة، ومنها محيط دوار البانوراما، في إطار تثبيت وقف إطلاق النار الدائم.

ونقلت وسائل إعلام كردية عن مصدر أمني أن اجتماعاً عُقد بين قيادة “الأسايش” وقوى الأمن الداخلي السورية لبحث آليات الانتشار داخل المدينة، وتحديد الحواجز المشتركة عند مداخل الحسكة، إضافة إلى ترتيبات الانتشار في البلدات الجنوبية بعد انسحاب الجيش السوري منها.

المرحلة الثانية: النفط والمطارات… والثالثة للمعابر

وتُعد هذه الخطوة جزءاً من المرحلة الثانية من تنفيذ الاتفاق، والتي تشمل تسلّم الدولة لآبار النفط، وتسلّم مطار القامشلي، على أن تتبعها مرحلة ثالثة تتضمن إشراف الدولة على المعابر الحدودية، وخاصة معبر نصيبين مع تركيا، ومعبر سيمالكا مع إقليم كردستان العراق. 

وينص الاتفاق أيضاً على دمج مقاتلي قسد ضمن تشكيلات الجيش السوري، وتشكيل ألوية مشتركة، إضافة إلى دمج المؤسسات المدنية في الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية .

جولة ميدانية مشتركة… وتسوية أوضاع مدنية

وكان وفد من هيئة العمليات في الجيش السوري قد أجرى جولة ميدانية الجمعة الماضي في عدة مناطق بالحسكة برفقة ممثلين عن قسد، بهدف متابعة تنفيذ الاتفاق على الأرض.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.