قالت هيئة تابعة للبحرية البريطانية، الثلاثاء، إن زوارق صغيرة مسلحة حاولت اعتراض سفينة في مضيق هرمز، في وقت يتزايد فيه التركيز على الممر البحري الحيوي وسط توترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في بيان، أوردته “بلومبرغ”، بأن السفينة تجاهلت طلب التوقف الذي وُجه عبر جهاز اللاسلكي، وواصلت الإبحار على مسارها المخطط له.

ونصحت الهيئة السفن بالعبور بحذر في المنطقة والإبلاغ عن أي نشاط مريب.

ووقع الحادث في جزء من ممر الملاحة البحري المؤدي إلى مضيق هرمز، الذي يربط الخليج ​العربي بخليج عمان وبحر العرب.

ويُعد مضيق هرمز ممراً مائياً ضيقاً يتيح للسفن الدخول إلى الخليج العربي والخروج منه، ويمر عبره نحو ربع تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم.

وبحسب “بلومبرغ”، نصحت اليونان، أكبر دولة مالكة لناقلات النفط في العالم، الأسبوع الماضي، سفنها بتوخي الحذر أثناء عبور المضيق.

واحتجزت إيران 3 سفن، اثنتان منها في عام 2023 وواحدة في عام 2024، إما بالقرب من المضيق أو داخله. وجاءت بعض عمليات الاحتجاز بعدما فعلت الولايات المتحدة الشيء نفسه مع ناقلات نفط مرتبطة بإيران، وفق وكالة “رويترز”.

حرية الملاحة في مضيق هرمز

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال، السبت الماضي، إن حرية الملاحة والمرور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز، أمر حيوي لإيران وللدول المجاورة.

وأضاف عراقجي، حينها، عبر منصة “إكس”، أن وجود قوات أميركية قبالة سواحل إيران يهدف للتأثير على مناورات الحرس الثوري، مشيراً إلى أن الحرس الثوري “سيظل دائماً حامي السلام والاستقرار في الخليج ومضيق هرمز”، حسب تعبيره. وتابع: “وجود قوى أجنبية في منطقتنا تسبب في تصعيد التوتر بدلاً من خفضه”.

وكانت القيادة المركزية الأميركية حثت، الجمعة الحرس الثوري الإيراني على إجراء مناوراته البحرية المقررة في مضيق هرمز، الأحد، بطريقة “آمنة ومهنية”.

والأسبوع الماضي، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن هجوم جديد على إيران، ما زاد حدة التوترات في المنطقة، قبل أن يقول لاحقاً إن محادثات بين البلدين بشأن اتفاق نووي جديد قد تُعقد في الأيام المقبلة.

شاركها.