تستضيف العاصمة الأميركية واشنطن، الخميس، الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لبحث جهود الإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة.
وقالت مراسلة “الشرق” في واشنطن إن وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودية، عادل الجبير، سيحضر الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام”، في الولايات المتحدة ممثلاً عن الرياض.
بدوره، توجه رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى واشنطن لحضور اجتماع “مجلس السلام”، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويرافقه وزير الخارجية بدر عبد العاطي.
وقالت الحكومة المصرية، في بيان، إنه من المقرر أن تتضمن الزيارة إلقاء كلمة مصر أمام المجلس، والتي ستتناول رؤية الدولة المصرية حيال القضايا المطروحة.
وأضافت: “تأتي مشاركة مصر تلبيةً للدعوة الموجهة من الإدارة الأميركية، وفي إطار الدور المصري الراسخ والمحوري لدعم سبل تحقيق الاستقرار في المنطقة، ودفع جهود السلام الشامل والعادل، وتأكيداً لدعم موقف وجهود ترمب الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من غزة، وضم (إسرائيل) الضفة الغربية”.
ومن المتوقع أن تحضر وفود من 20 دولة على الأقل، من بينهم رؤساء دول وحكومات، اجتماع المجلس الذي أقرّ مجلس الأمن الدولي تأسيسه في إطار خطة ترمب لإنهاء حرب غزة.
ووقع ترمب في يناير الماضي ميثاق “مجلس السلام”، وهو مبادرة تهدف مبدئياً لإنهاء الصراع في غزة، ولكن يمكن توسيع نطاقه لاحقاً للتعامل مع الصراعات في أماكن أخرى حول العالم.
ترمب: “إمكانات غير محدودة”
وكان ترمب، قال الأحد، إنه سيتم الإعلان خلال اجتماع “مجلس السلام” المرتقب بالعاصمة واشنطن الخميس، عن تعهّد الدول الأعضاء بأكثر من 5 مليارات دولار، لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة.
وأضاف في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حينها، أن الدول الأعضاء خصصت أيضاً آلافاً من الأفراد لقوة الاستقرار الدولية التي فوضتها الأمم المتحدة، وللشرطة المحلية للحفاظ على الأمن والسلام لسكان القطاع.
وأوضح أن “مجلس السلام يتمتع بإمكانات غير محدودة”، لافتاً إلى أنه “في أكتوبر الماضي، أُطلقت خطة لإنهاء الصراع في غزة بشكل دائم، وجرى اعتماد رؤيتنا بالإجماع من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
وتابع ترمب: “بعد ذلك بفترة وجيزة، سهّلنا إدخال المساعدات الإنسانية بسرعة قياسية، وضمنا الإفراج عن جميع المحتجزين (الإسرائيليين) في غزة الأحياء والمتوفين”.
وذكر أن “الشهر الماضي فقط، انضم إليّ نحو 20 عضواً مؤسساً بارزاً في دافوس بسويسرا للاحتفال بإعلان التأسيس الرسمي للمجلس، وعرض رؤية طموحة لمستقبل المدنيين في غزة، ثم، في نهاية المطاف، لما هو أبعد من غزة: السلام العالمي”.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الاجتماع المقرر في 19 فبراير الجاري سيشهد مشاركة أعضاء “مجلس السلام” في معهد دونالد ترمب للسلام في العاصمة واشنطن.
وأفاد بأنه سيتم الإعلان عن تعهد أعضاء المجلس بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، والتزامها بإرسال آلاف الأفراد إلى قوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية للحفاظ على الأمن والسلام لسكان غزة.
وشدد الرئيس الأميركي على “الأهمية الكبيرة” بأن “تلتزم حماس بتعهدها بالنزع الكامل والفوري للسلاح”، مضيفاً: “سيثبت مجلس السلام أنه الهيئة الدولية الأكثر تأثيراً في التاريخ، ويشرفني أن أخدم رئيساً له”.
وكان “مجلس السلام” أعلن رسمياً انضمام إسرائيل، وكشف مجلس السلام في منشور عبر “إكس”: “يرحب مجلس السلام بإسرائيل كعضو مؤسس في منظمتنا الدولية المتنامية”.
