شدد القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد، مساء اليوم الأربعاء، على ضرورة تفكيك الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، مؤكداً أنها تقوّض سيادة البلاد، وتهدّد الأمريكيين والعراقيين على حد سواء، وتنهب الموارد العراقية.
ونشر حساب السفارة الأمريكية لدى بغداد، تدوينة جاء فيها أن “القائم بالأعمال جوشوا هاريس، التقى بوزير العدل العراقي خالد شواني، لمناقشة المصالح المشتركة المتمثلة في حماية سيادة العراق، وهزيمة الإرهاب، وتعزيز الاستقرار الإقليمي”.
وتضمنت التدوينة، أن الولايات المتحدة، ستواصل الحديث بوضوح عن الحاجة الملحّة لـ”تفكيك الميليشيات المدعومة من إيران”، متهمة إيها بـ”تقويض سيادة العراق، وتهديد الأمريكيين والعراقيين، ونهب الموارد العراقية”.
على صعيد متصل، وصف تقرير صدر عن شبكة “ديفنس بوست” المقربة من الجيش الأمريكي، إعلان بعض الفصائل المسلحة في العراق نيتها نزع سلاحها بأنه عملية مخادعة تهدف إلى شراء الوقت سياسيا، متهما الحكومة العراقية بعدم اتخاذ أي خطوات حقيقية لتنفيذ هذا الملف على أرض الواقع، مبينًا أن معظم هذه الفصائل تمتلك أصلًا مناصب حكومية ومقاعد برلمانية، ما يجعل تلك التصريحات مجرد مماطلة لا أكثر.
وشدد على ضرورة أن تميّز واشنطن بين الإجراءات الحقيقية والخطوات الدعائية الرمزية، محذرا من أن تمرير هذه المماطلة سيؤدي إلى إفراغ العراق من سيادته لسنوات مقبلة.
وقال إن الحكومة العراقية لا تطبق حاليا أيا من هذه الخطوات، معتبرا أن ما يجري في بغداد ليس تقدما حقيقيا، بل وقفة مؤقتة لامتصاص الضغط وانتظار العودة إلى النمط السابق.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
