وافقت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، على صفقة عسكرية محتملة مع إسبانيا بقيمة 1.7 مليار دولار، لتحديث فرقاطات الأسطول الإسباني من طراز F-100 ضمن برنامج “تحديث منتصف العمر”، في خطوة تعزز القدرات البحرية لحليف رئيسي في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية (DSCA) أن الصفقة حصلت على الموافقة الرسمية، وتم إخطار الكونجرس الأميركي بها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
مكونات الصفقة
وبحسب البيان، طلبت الحكومة الإسبانية شراء حزم تحديث تشمل 5 أنظمة أسلحة من طراز AEGIS (إيجيس)، إلى جانب 6 وحدات معالجة للإشارة الرقمية، و5 أنظمة إطلاق عمودي من طراز MK-41 Baseline VIII، إضافة إلى 5 رادارات متطورة من الجيل الجديد.
كما تتضمن الصفقة معدات دعم غير مصنّفة ضمن الأنظمة الدفاعية الرئيسية، من بينها أنظمة اتصالات فضائية، ومستقبلات متطورة لنظام تحديد المواقع العالمي GPS مع شفرة M-Code العسكرية، وتحديثات لأنظمة مكافحة الطوربيدات، وأنابيب إطلاق طوربيدات للسفن، ودعم تقني لأنظمة المدافع البحرية، فضلاً عن قطع غيار، وذخائر دعم، وبرمجيات مصنفة وسرية، وتدريب للأفراد، ودعم لوجستي وفني طويل الأمد.
ومن شأن التحديثات أن تعزز قدرة البحرية الإسبانية على مواجهة التهديدات المستقبلية، وتزيد من مرونتها في التعامل مع المخاطر الإقليمية، لا سيما في مجالات الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي الباليستي، مع تحسين قابلية التشغيل البيني مع القوات الأميركية وقوات “الناتو”.
وأكد البيان الأميركي أن إسبانيا لن تواجه صعوبة في استيعاب هذه الأنظمة، ودمجها ضمن قواتها المسلحة، وأن الصفقة لن تؤثر على التوازن العسكري الأساسي في المنطقة.
الشركات المنفذة والجانب التنفيذي
ومن المقرر أن تتولى تنفيذ الصفقة شركات أميركية كبرى، أبرزها “لوكهيد مارتن”، وRTX Corporation، وUltra Maritime، و”جنرال دايناميكس”.
كما ستتطلب عملية التنفيذ زيارات مؤقتة لفرق أميركية حكومية وشركات متعاقدة إلى إسبانيا، بهدف الإشراف الفني، وإجراء المراجعات التقنية، وتقديم التدريب والدعم في مجال الصيانة.
