كشفت وثائق جديدة أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مؤخراً عن جانب غير معروف من حياة جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، إذ أظهرت أنه كان مهتماً بشكل خاص بنبات سام يُعرف باسم “الكولونيا” (Brugmansia) أو “بوق الملاك”، ويُطلق عليه أيضاً “نَفَس الشيطان” (Devil’s Breath).

ويحتوي هذا النبات على مادة السكوبولامين شديدة السمية، التي تُستخدم طبياً بجرعات دقيقة، لكنها معروفة أيضاً باستعمالها في جرائم الاغتصاب والسرقة لشلّ إرادة الضحية والتلاعب بذاكرتها.

رسائل بريد إلكتروني تكشف الاهتمام بالنبات

وبحسب الوثائق، أرسل إبستين في 3 مارس 2014 رسالة بريد إلكتروني إلى شخص يُدعى “آن رودريغيز” يسأل فيها عن نباتاته في المشتل.  

وفي 27 يناير 2015، تلقى بريداً آخر يحتوي على رابط لمقال من صحيفة ديلي ميل بعنوان:  “سكوبولامين: عقار قوي ينمو في غابات كولومبيا ويلغي الإرادة الحرة”.

ويشرح المقال كيف يمكن لهذه المادة أن تحوّل الضحايا إلى ما يشبه “الزومبي”، وتُفقدهم القدرة على التذكر حتى بعد زوال تأثيرها.

نبات جميل… وسُمّ قاتل

ويتميّز نبات “بوق الملاك” بأزهاره المتدلية الجميلة، لكن تناوله خطير للغاية، إذ قد يسبب هذياناً حاداً، هلوسات، فقدان الذاكرة، والوفاة في حالات التسمم الشديد.  

ويعود موطن النبات الأصلي إلى أمريكا الجنوبية، حيث استخدمته بعض القبائل في طقوس تقليدية، وفق مراكز السموم العالمية.

آخر دفعة من الوثائق

وتُعد هذه الوثائق التي نُشرت الشهر الماضي آخر دفعة من المواد المتعلقة بقضية إبستين، وفق وزارة العدل الأمريكية.  

وكان إبستين ينتظر محاكمته بتهم الاتجار بالجنس مع قاصرين عندما عُثر عليه ميتاً في زنزانته عام 2019، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً وما تزال تفاصيلها تُكشف تباعاً.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.