بحث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، مع وزراء خارجية مجموعة السبع (G7) التحديات الأمنية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وذلك على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أن روبيو التقى بوزراء خارجية مجموعة السبع لمناقشة عدد من القضايا، من بينها النزاعات المستمرة التي تهدد السلام والاستقرار في إفريقيا، وأوروبا، ومنطقة الشرق الأوسط.

وأكد روبيو، وفق البيان الأميركي، مجدداً على التزام الولايات المتحدة بتعزيز الاستقرار في فنزويلا، والعمل على التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا. 

كما شدد روبيو ونظراؤه على أهمية تعزيز التعاون داخل مجموعة السبع لمواجهة التهديدات العالمية التي تطال السلم والأمن الدوليين، بحسب البيان.

وفي وقت سابق السبت، بعث وزير الخارجية الأميركي برسائل طمأنة للحلفاء الأوربيين من مؤتمر ميونخ للأمن، وقال إن الولايات المتحدة وأوروبا تنتميان إلى بعضهما البعض، وإن واشنطن لا تهدف ولا ترغب في إنهاء التحالف عبر الأطلسي.

“إيجابية وحذر”

وقال روبيو للقادة الأوروبيين المشاركين في المؤتمر إن “نهاية الحقبة عبر الأطلسي ليست هدفنا ولا رغبتنا”، وأضاف أنه في وقت تتحدث فيه العناوين عن نهاية الشراكة عبر الأطلسي، يجب أن يكون واضحاً للجميع أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى ذلك ولا تتمناه.

وأردف قائلاً: “بالنسبة لنا كأميركيين قد يكون موطننا في النصف الغربي من الكرة الأرضية، لكننا سنبقى دائماً أبناءً لأوروبا”.

وشدد وزير الخارجية الأميركي في خطابه الذي كان محل ترقب كبير، على أن الولايات المتحدة “لا تسعى إلى الانفصال، بل إلى إحياء صداقة قديمة”.

واستقبل حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا، كلمة روبيو بـ”إيجابية وحذر”. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين: “لقد طمأنني خطاب وزير الخارجية الأميركي كثيراً.. نحن نعرفه.. إنه صديق جيد وحليف قوي، وكان الاستماع إليه مطمئناً للغاية بالنسبة لي”.

وأضافت: “نحن نعلم أن بعض أعضاء الإدارة يتبنون لهجة أكثر حدة بشأن هذه الموضوعات، لكن وزير الخارجية الأميركي كان واضحاً للغاية، عندما قال نريد أوروبا قوية في الحلف، وهذا ما نعمل عليه بشكل مكثف في الاتحاد الأوروبي”.

كما قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو:” إن الإشارة إلى تراثنا المشترك لا يمكن إلا أن تلقى ترحيباً حاراً في أوروبا”. 

وأضاف:” الأمر الثاني الذي ذكره روبيو وأعتقد أنه مهم للغاية ومتسق تماماً مع وجهة نظر التكتل، هو أن بعض التحديات لا يمكن أن تتصدى لها دولة واحدة، مهما كانت قوية وغنية”.

شاركها.