أعلن وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك‑كاميش دعمه لتطوير القدرات العلمية والبحثية لبلاده في مجال الأسلحة النووية، وذلك عقب تصريحات الرئيس كارول نافروتسكي حول ما وصفه بـ “المشروع النووي” الذي تسعى وارسو إلى استكشافه.

وفي مؤتمر صحفي، قال كوسينياك‑كاميش إن برنامج التعاون النووي والمظلة النووية يخضعان دائماً لتحليل داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) ولقرارات مشتركة بين الحلفاء، مضيفاً:  “أدعم تطوير القدرات العلمية والبحثية والتطويرية الخاصة ببولندا في هذا المجال.”

من التخطيط إلى التنفيذ

وشدد الوزير على ضرورة الانتقال من مرحلة النقاش إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، قائلاً:  “من الأفضل تحقيق النتائج بدلاً من مجرد الحلم. التخطيط ضروري، لكن كلما زادت الإجراءات والقرارات على مستوى الناتو، زادت الفعالية.”

واعتبر كوسينياك‑كاميش أن ملف الأسلحة النووية هو “الأكثر حساسية بين جميع الملفات الحساسة”، مؤكداً أنه يتطلب “الاجتهاد والموثوقية والعمل، وليس المناقشات الطويلة”.

الرئيس نافروتسكي: بولندا يجب أن تطور قدراتها النووية

وكان الرئيس البولندي كارول نافروتسكي قد صرّح الأحد لقناة Polsat بأنه “مؤيد كبير” لانضمام بلاده إلى المشروع النووي، معتبراً أن بولندا يجب أن تسير في طريق تطوير قدراتها النووية الخاصة، مع الالتزام بالمعايير الدولية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاش متصاعد داخل بولندا حول تعزيز الردع العسكري، في وقت تشهد فيه أوروبا توتراً أمنياً متزايداً على خلفية الحرب في أوكرانيا، لا سيما أن روسيا كانت قد تذرعت بالقدرات النووية الأوكرانية التي تهدد أمنها قبيل بدء الحرب ضد كييف.

وتتبادل روسيا وبولندا التهديدات منذ بدء الحرب الأوكرانية، حيث ترى موسكو أن هلسنكي تدعم كييف في هذه المعركة. 

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.