ترى الإدارة الأمريكية أن اقتصاد كوبا يقترب من نقطة الانهيار

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعمل على خطة جادة تهدف إلى تغيير النظام الحاكم في كوبا قبل نهاية العام الجاري، مستندة إلى تقديرات تشير إلى ضعف غير مسبوق في بنية الدولة الكوبية، خصوصًا على الصعيد الاقتصادي.

وبحسب المصادر، ترى الإدارة الأمريكية أن الاقتصاد الكوبي يقترب من نقطة الانهيار، في ظل أزمات متفاقمة تشمل نقص السلع الأساسية والأدوية، إلى جانب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، ما يعكس صورة قاتمة للوضع المعيشي في الجزيرة الكاريبية.

وأفادت الصحيفة أن إدارة ترامب كثفت خلال الفترة الماضية لقاءاتها مع منفيين كوبيين وجماعات مدنية في ميامي وواشنطن، وتركز هذه الاجتماعات على البحث عن شخصيات داخل الحكومة الكوبية الحالية قد تكون مستعدة للتعاون والدخول في تسوية سياسية تفضي إلى إنهاء الحكم الشيوعي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله إن الإدارة تسعى لتحديد شخصية “تدرك المؤشرات الواضحة” وتبدي استعدادًا لعقد صفقة سياسية، في وقت تعتبر فيه واشنطن أن الحكومة الكوبية لم تكن بهذا الضعف من قبل، خاصة بعد فقدان حليفها الرئيسي نيكولاس مادورو.

ووفق تقييمات استخباراتية أمريكية، فإن كوبا تواجه واحدة من أسوأ أزماتها الاقتصادية منذ عقود، مع تدهور حاد في البنية التحتية وتراجع قدرة الدولة على تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

ورغم أن الولايات المتحدة لم تُصدر تهديدات علنية باستخدام القوة العسكرية ضد كوبا، إلا أن مسؤولين في إدارة ترامب يرون، بحسب الصحيفة، أن العملية الجريئة التي أدت إلى اعتقال مادورو تمثل رسالة تحذير ضمنية إلى هافانا.

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن الإدارة الأمريكية لا تمتلك حتى الآن خطة تفصيلية واضحة لإنهاء نظام الحكم القائم في كوبا منذ ما يقرب من سبعة عقود، لكنها تعتبر ما حدث في فنزويلا نموذجًا يمكن الاسترشاد به، خاصة في ظل التنازلات التي قدمها حلفاء مادورو عقب اعتقاله.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين رفيعي المستوى أن عملية 3 يناير/كانون الثاني التي أسفرت عن اعتقال مادورو تمت بمساعدة أحد المقربين منه، وأدت إلى مقتل 32 جنديًا كوبيًا وعناصر استخبارات كانوا ضمن فريق حمايته.

فيديو YouTube

معلومات النشر


الكاتب:

hamza

الناشر:
وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.