14 يناير 2026آخر تحديث :
صدى الاعلام_في خطوة دبلوماسية كبرى، أعلن المبعوث الأمريكي “ويتكوف”، يوم الأربعاء، عن الانتقال الرسمي إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكشف ويتكوف أن هذه المرحلة ليست مجرد تهدئة، بل تتضمن ركيزتين أساسيتين لمستقبل القطاع: إنشاء إدارة فلسطينية انتقالية تتولى زمام الأمور، وبدء عملية نزع السلاح، بالتزامن مع انطلاق خطة إعادة إعمار كاملة للقطاع المنكوب، بعد مرحلة أولى صفت بأنها شهدت تقديم مساعدات إنسانية “تاريخية”.
ووجه المبعوث الأمريكي رسالة شديدة اللهجة إلى حركة “حماس”، مطالبا إياها بالالتزام الكامل بتعهداتها.
وشدد بشكل خاص على ضرورة إعادة جثة آخر محتجز”إسرائيلي”، محذرا من أن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى “عواقب خطيرة” لن تتهاون فيها واشنطن، مما يضع الحركة أمام اختبار حقيقي لجديتها في المضي قدما نحو السلام الدائم.
واختتم ويتكوف تصريحاته بالإعراب عن “امتنان الولايات المتحدة العميق” لكل من قطر ومصر وتركيا، مثمنا الجهود المضنية التي بذلتها هذه الدول لتحقيق هذا التقدم الملموس.
ويرى مراقبون أن هذا الإعلان يمثل انعطافة حاسمة في الأزمة، حيث تنتقل الجهود من “إدارة النزاع” إلى “هندسة ما بعد الحرب”، وسط ترقب دولي لكيفية تنفيذ بند “نزع السلاح” الذي يعد الأكثر تعقيدا في الميدان.
