رصدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، ما وصفته بـ”سيناريو الرعب” من إيران، في حال فشل المفاوضات بين طهران وواشنطن، واندلاع حرب في المنطقة.

ووفق الصحيفة، تستعد إسرائيل للحرب بينما لا تزال القنوات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة،. فالخطوط الحمراء لتل أبيب لا تقترب حتى من خطوط طهران، التي لا تبدي أي استعداد لسماع كلمة واحدة عن تقييد برنامجها الصاروخي تلك الصواريخ نفسها التي خلّفت دمارافي المدن الإسرائيلية خلال حرب “الـ 12 يوما”.

بالنسبة لإيران، لا يعد برنامج الصواريخ الباليستية مجرد وسيلة قتالية، بل هو، حسب “يديعوت أحرونوت”، هدف استراتيجي أسمى قد يفوق في أهميته المشروع النووي، وذلك نظرا لقدرته المثبتة على شل الجبهة الداخلية الإسرائيلية وإحداث أضرار جسيمة حتى في مواجهة أنظمة الدفاع المتقدمة.

وأوضحت الصحيفة أنه “نظرا لأن إيران ترى في منظومة الصواريخ أداة ردع وحسم من الدرجة الأولى، تؤكد تقديرات الاستخبارات أنها لن تتخلى عنها حتى تحت الضغط الأمريكي في المفاوضات. هذا الموقف المتصلب يضع المنطقة في مسار تصادم حتمي إما التوقيع على اتفاق يبقي إسرائيل مكشوفة أمام تهديد جوهري، أو التدهور نحو حرب شاملة. وأمام هذا السيناريو، تستعد منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي المكونة من سبع كتائب منتشرة في أنحاء البلاد ومبنية من خمس طبقات مختلفة جنباً إلى جنب مع الجيش الأمريكي، وربما التحالف الدولي أيضا”.

وفي هذا الصدد، بيّن طال عنبر، وهو باحث أول فيتحالف دعم الدفاع الصاروخي، في حديث مع “ynet”، أن “قدرات الإطلاق الإيرانية لم تتغير مقارنة بالهجمات السابقة، ولكن لا يزال لديها بضع عشرات من الصواريخ الأثقل التي لم تُستخدم بعد”.

وأضاف عنبر: “لم نشهد قدرة على إطلاق واسع جدا، لا لمئات كثيرة ولا لآلاف في وقت واحد. لكن في حال نشوب حرب يشعر فيها النظام في إيران أنها ساعاته الأخيرة، فسيطلقون كل ما لديهم. في مثل هذه الحالة، يمكن توقع إصابات حتى في أهداف ليست عسكرية”.

شاركها.