تعتبر الأمم المتحدة، أن المساواة بين الرجل والمرأة في مجال العلوم تعد أساسية لبناء مستقبل أفضل للجميع.
ويتطلب سدّ الفجوة بين الجنسين كسر الصور النمطية، ودعم النماذج الملهمة للفتيات، ومساندة تقدّم المرأة عبر برامج مُوجّهة، وتهيئة بيئات شاملة من خلال سياسات وإجراءات تُعزّز الإدماج والتنوّع والإنصاف.
وفي مختلف أنحاء العالم، لا تزال الفجوة الجندرية قائمة عبر السنوات وعلى مستويات متعددة داخل تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM). ورغم التقدم الذي أحرزته المرأة في زيادة مشاركتها في التعليم العالي، فإنّ حضورها ما يزال محدودًا في هذه المجالات.

وفي 14 مارس/ آذار 2011، اعتمدت لجنة وضع المرأة تقريرًا في دورتها الخامسة والخمسين، تضمن استنتاجات متفقًا عليها بشأن وصول النساء والفتيات إلى التعليم والتدريب والعلوم والتكنولوجيا ومشاركتهن فيها، وتعزيز تكافؤ فرص حصول المرأة على العمل اللائق والعمل الكامل.
وفي 20 ديسمبر/ كانون الأول 2013، اعتمدت الجمعية العامة قرارًا بشأن العلوم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية، أقرت فيه بأن الوصول الكامل والمتساوي إلى العلوم والتكنولوجيا والابتكار والمشاركة فيها للنساء والفتيات من جميع الأعمار أمر لا غنى عنه لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات.
 

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.