قال الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين التابع “للإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا، شيخموس أحمد، إن المنطقة تضم حاليًا 10 مخيمات للنازحين واللاجئين.

ويتجاوز إجمالي عدد النازحين واللاجئين 245 ألف شخص، بحسب أحمد.

وفي تصريح لوكالة “رووداو“، اليوم الأحد 4 كانون الثاني، أوضح أحمد أن محافظة الحسكة تضم ستة مخيمات، بينما تضم دير الزور والرقة مخيمًا واحد لكل منهما، وتضم منطقة الطبقة مخيمين، بالإضافية إلى مخيمين آخرين مخصصين لنازحي عفرين والشهباء.

وأكد أحمد أن أكثر من 100 ألف شخص يعيشون في المخيمات الرسمية، بينما يقطن نحو 100 ألف آخرين في مراكز إيواء مؤقتة ومخيمات غير رسمية.

وأشار إلى أن المنطقة شهدت العام الماضي موجة نزوح كبيرة، شملت 120 ألف شخص من مناطق تل رفعت والشهباء، كما وصل 25 ألف شخص آخرين من ريف حلب الشرقي إلى المنطقة ذاتها.

خمسة مخيمات تتلقى المساعدات

قال شيخموس أحمد إن خمسة مخيمات فقط معترف بها رسميًا من قبل الأمم المتحدة وتتلقى المساعدات، وهي: الهول، روج، نوروز، العريشة، والمحمودلي.

وأوضح أن المخيمات الأخرى تعتمد في تأمين احتياجاتها بشكل أساسي على مساعدات بعض المنظمات الدولية والمحلية، مشيرًا إلى أن المخيمات لا تتلقى أي مساعدات من الحكومة السورية.

وأكد أحمد عدم وجود أي تنسيق بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية بشأن ملف عودة العوائل السورية من مخيمي “الهول” و”روج” إلى مناطقهم.

ونوه إلى أن عملية إعادة عوائل مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” من مخيم “الهول” تسير ببطء شديد، مضيفًا أن المسألة مرتبطة برغبة بلدانهم ومدى تعاونها مع “الإدارة الذاتية”.

ووفقًا لشيخموس أحمد، فإن عودة نازحي عفرين وتل أبيض ورأس العين، مرتبطة بتنفيذ “اتفاقية 10 آذار” وإخلاء منازل النازحين من شاغليها.

آلية لإخراج اللاجئين من مخيم “الهول”

كانت “الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا، صرحت أنها اتفقت مع الحكومة السورية على تنظيم آلية تهدف لإخراج العائلات السورية من مخيم “الهول”، في أواخر أيار 2025.

وبعدها بدأت تتجه قوافل محملة بالعائلات من داخل المخيم إما لداخل المناطق السورية، كريف حلب، وإما إلى العراق، إذ أكدت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أنها أعادت 21 ألف عراقي من المخيم حتى نهاية عام 2025، ضمن خطة لإغلاق ملف النزوح الخارجي.

مصدر عسكري في “قسد”، أكد في حديث سابق ل، أنها توصلت إلى اتفاق مع الحكومة السورية في دمشق لإجلاء المواطنين السوريين من مخيم “الهول”، ينص على وجود “آلية مشتركة” لإعادة العائلات السورية من المخيم إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية.

تم التوصل إلى هذا الاتفاق بعد اجتماع ضم ممثلين عن “الإدارة الذاتية” والحكومة السورية ووفد من “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة، معتبرًا أن الاتفاق يأتي في إطار محاولات لتعزيز التعاون بين الطرفين، إلا أن هناك ملفات معقدة أخرى ما زالت قيد النقاش بينهما.

وأشار إلى أن هناك خطة لإفراغ المخيم من السوريين، وقد خرجت دفعات من العائلات السورية إلى مناطق مختلفة مثل دير الزور وحلب، هذه العودة تتم بالتعاون بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والحكومة السورية، وأيضًا غادرت دفعات من العراقيين إلى مخيم “الجدعة” في محافظة الموصل.

عمليات الخروج جاءت ضمن برامج “العودة الطوعية”، التي تشرف عليها منظمات دولية مثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبالتعاون بين “قسد” والحكومات المعنية، وفق ما أوضحه المصدر.

المصدر: عنب بلدي

شاركها.