افتتحت وزارة شؤون البلديات والزراعة، بالشراكة مع المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي وبدعم من شركة stc البحرين وشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات “جيبك”، موسم سوق المزارعين البحرينيين 20252026، وذلك في احتفال رسمي احتضنته حديقة البديع النباتية، وسط حضور عدد من المسؤولين وجمهور واسع من الزوار.

وقد قام الحضور بجولة في أرجاء السوق في نسخته الجديدة التي تستمر حتى 14 فبراير 2026، والتي تأتي كنموذج وطني رائد لدعم المزارعين البحرينيين بما يقدمه من تجربة مجتمعية مميزة للزوار.

ويضم السوق في موسمه الحالي 33 مزارعًا بحرينيًا يعرضون منتجات طازجة مباشرة من المزارع المحلية، إلى جانب الشركات الزراعية والمشاتل، والمناحل والأسر المنتجة والحرفيين. كما يقدم السوق أنشطة تعليمية وترفيهية للأطفال وبرامج توعوية موجهة للمجتمع حول الزراعة المستدامة وأمن الغذاء.

ويشكّل وجود المطاعم والمقاهي رافدًا مهمًا يعزز تجربة الزوار، من خلال توفير بيئة اجتماعية نابضة بالحياة تتكامل فيها عناصر الإنتاج الزراعي مع أسلوب الحياة المجتمعية.

وبهذه المناسبة، أكدت الشيخة مرام بنت عيسى آل خليفة الأمين العام للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، أن انطلاق موسم جديد من سوق المزارعين يعكس ما يحظى به القطاع الزراعي وملف الأمن الغذائي من اهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والتي تدعم تنمية المشاريع الزراعية وتطوير آليات الإنتاج من خلال سياسات وبرامج داعمة للمزارعين.

كما ثمنت الدعم الكبير والمستمر من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك البلاد المعظم رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، والذي أسهم في تحويل السوق إلى منصة وطنية متطورة تعكس جودة الإنتاج المحلي، مؤكدةً أن المبادرة الوطنية ستواصل العمل المشترك مع وزارة شؤون البلديات والزراعة لتعزيز دور السوق كنموذج للتنمية الزراعية المستدامة، ورفع مستوى مشاركة القطاع الخاص في المشاريع الزراعية الوطنية.

من جانبه، أكد المهندس عاصم عبداللطيف عبدالله وكيل الوزارة لشؤون الزراعة والثروة الحيوانية، أن سوق المزارعين البحرينيين أصبح اليوم أحد أبرز المشاريع الداعمة للإنتاج الزراعي المحلي، مشيرًا إلى أن استمرار هذا المشروع يعبّر عن الثمار الحقيقية للدعم الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، للنهوض بالقطاع الزراعي وخلق بيئة محفزة للمزارعين، منوهاً بتوجيهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لتنفيذ برامج تطوير البنية التحتية الزراعية، وتعزيز تنافسية المنتجات المحلية، إلى جانب مبادرات تهدف إلى تمكين المزارعين بالمعرفة والتقنيات الحديثة.

كما أشاد بالدور الهام الذي تضطلع به صاحبة السمو الملكي قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي في دعم خطط التنمية الزراعية.

وأضاف أن السوق يشكل منصة فعالة تربط المزارعين مباشرة بالمستهلكين، وتتيح لهم فرصًا أكبر لعرض منتجاتهم بطرق حديثة، بما يعزز ثقة المستهلك في المنتج المحلي، لافتاً إلى أن السوق يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاعين العام والخاص، حيث يتيح للمزارعين منصة فعالة لعرض منتجاتهم بصورة تنافسية، إلى جانب دوره في رفع مستوى الوعي العام بأهمية الزراعة المحلية والممارسات البيئية المستدامة.

هذا، وشهد الأسبوع الأول من السوق فعاليات متنوعة بينها عرض شعبي لفرقة دار البديع الجنوبية الشعبية وفعاليات الزراعة مع المزارع الصغير إلى جانب ركن تعريفي بحيوانات المزرعة، ومنطقة السوق الشبابي ومنطقة الورش، وسط حضور كبير من الزوار من مختلف الفئات ومن داخل وخارج المملكة.

شاركها.